فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 135

19 -قال في كتابه (أين الله) ص (96) عند تخريج أثر سفيان الثوري

في قوله تعالى: (وهو معكم أينما كنتم) فقال: (علمه) : (أخرجه عبد

الله بن أحمد في (السنة) ص (72) ، واللالكائي في(شرح أصول اعتقاد

أهل السنة والجماعة)، والآجري في (الشريعة) ص (289) . قلت: معدان

لم أقف على ترجمته ، وقد وقع موصوفا عند البيهقي ب‍ (العابد) ،

وعند الآجري: خالد بن معدان وهو تطبيع لأن خالد بن معدان تابعي")"

اه‍ . قلت: هذا التخريج ، وما صدره بقوله: (قلت) ، هومن كلام

الشيخ الألباني كما في (مختصر العلو) ص (139) ، رقم (126) . فانظر

إليه كيف ادعى ما كشفه الشيخ على أنه من فوائده ! ! 20 - سرق في

كتابه (مبطلات الأعمال) ص (11) ، وفي (حادي الروح) ص (71) فائدة ،

هي من فوائد الشيخ الألباني قالها في آخر حديث رقم (162) من

(السلسلة الصحيحة) دون أدنى نسبة على أنها من كلام الشيخ ! ! فقال

:(والسر في ذلك ليس هو خشيتهم ألا يوفيهم ربهم أجورهم ، كلا فإن

الله لا يخلف الميعاد وأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم

أجورهم) [ آ ل عمران: 57 ] ، بل إنه ليزيدهم عليها تفضلا وإحسانا

ومنة (ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله) (فاطر: 30 ] ، وإنما

لخوفهم أن يكونوا قد قصروا في القيام بشروط الإعطاء والعبادة كما

أمر الله ، فهم لا يستطيعون الجزم بأنهم قاموا بها على مراد الله

بل يظنون أنهم قصروا في ذلك ، ولذلك فهم يخافون أن لا يتقبل ! منهم

، فتسابقوا في الخيرات ، وتنافسوا في فعل الصالحات ، فليتأمل العبد

هذا لعله يزداد حرصا على إحسان العبادة وإتقان العمل ، وذلك

بالإخلاص لله واتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم)اه‍ . . وبعد

هذه الأمثلة من سرقاته عن شيخه أقول: إن سليما يقع من جراء ، فعله

في محظورات عدة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت