فهرس الكتاب
صبره - صلى الله عليه وسلم - على الأذى: ولقي - صلى الله عليه وسلم - الشدائد من قومه وهو صابر محتسب، وأمر أصحابه أن يخرجوا إلى أرض الحبشة فرارا من الظلم والاضطهاد فخرجوا. قال ابن إسحاق: فلما مات أبو طالب نالت قريش من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الأذى ما لم تطمع فيه حياته، وروى أبو نعيم عن أبي هريرة قال لما مات أبو طالب تجهَّموا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا عم ما أسرع ما وجدت فقدك.
وفي الصحيحين: أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي، وسلا جزورٍ قريب منه، فأخذه عقبة بن أبي معيط، فألقاه على ظهره، فلم يزل ساجدًا، حتى جاءت فاطمة فألقنه عن ظهره، فقال حينئذ اللهم عليك بالملأ من قريش .
وفي أفراد البخاري: أن عقبة بن أبي معيط أخذ يومًا بمنكبه - صلى الله عليه وسلم - ، ولوى ثوبه في عنقه، فخنقه به خنقًا شديدًا، فجاء أبو بكر فدفعه عنه وقال أتقتلون رجلًا أن يقول ربي الله؟