فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 310

بل يبتدئ بهامن اعلي الي أسفل بحيث يك ون منتهاها الي جهة باطن

الورقة إذا كان التخريج في جهة اليمين وإذا كان في جهة الشمال وقع

منتهاها الي جهة طرف الورقة ثم يكتب عند انتهاء اللحق صح ومنهم من

يكتب مع صح رجع ومنهم من يكتب في اخر اللحق الكلمة المتصلة به داخل

الكتاب في موضع التخريج ليؤذن باتصال الكلام وهذا اختيار بعض أهل

الصنعة من أهل المغرب واختيار القاضي أبي محمد بن خلاد صاحب كتاب

الفاصل بين الراوي والواعي من أهل المشرق مع طائفة وليس ذلك بمرضي

إذ رب كلمة تجئ في الكلام مكررة حقيقة فهذا التكرير يوقع بعض الناس

في توهم مثل ذلك في بعضه واختار القاضي بن خلاد أيضا في كتابه ان

يمد عطفه خط التخريج من موضعه حتي يلحقه باول اللحق في الحاشية

وهذا أيضا غير مرضي فإنه وان كان فيه زيادة بيان فهو تسخيم للكتاب

وتسويدك لا سيما عند كثرة الالحاقات والله اعلم وانما اخترنا كتبه

اللحق صاعدا الي اعلي الورقة لئلا يخرج بعده نقص اخر فلا يجد ما

يقابله من الحاشية فارغا له لو كان كتب الاول نازلا الي أسفل وإذا

كتب الاول صاعدا فما يجد بعد ذلك من نقص يجد ما يقابله من الحاشية

فارغا له وقلنا أيضا يخرجه في جهة اليمين لانه لو خرجه إلى جهة

الشمال فربما ظهر من بعده في السطر نفسه نقص آخر فإن خرجه قدامه

إلى جهة الشمال أيضا وقع بين التخريجين إشكال وإن خرج الثاني إلى

جهة اليمين التقت عطفة تخريج جهة الشمال وعطفة تخريج جهة اليمين أو

تقابلتا فأشبه ذلك الضرب على ما بينهما بخلاف ما إذا خرج الاول إلى

جهة اليمين فإنه حينئذ يخرج الثاني إلى جهة الشمال فلا يلتقيان ولا

يلزم إشكال اللهم إلا أن يتأخر النقص إلى آخر السطر فلا وجه حينئذ

إلا تخريجه إلى جهة الشمال لقربه منها ولا نتفاء العلة المذكورة من

حيث إنا لا نخشى ظهور نقص بعده وإذا كان النقص في أول السطر تأكد

تخريجه إلى جهة اليمين لما ذكرناه من القرب مع ما سبق وأما ما يخرج

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت