فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 310

وليست بضبة وكأنها علامة وصل فيما بينها أثبتت تأكيدا للعطف خوفا

من أن تجعل عن مكان الواو والعلم عند الله تعالى ثم إن بعضهم ربما

اختصر علامة التصحيح فجاءت صورتها تشبه صورة التضبيب والفطنة من

خير ما أوتيه الانسان والله أعلم الثالث عشر إذا وقع في الكتاب ما

ليس منه فإنه ينفي عنه بالضرب أو الحك أو المحو أو غير ذلك والضرب

خير من الحك والمحو روينا عن القاضي أبي محمد بن خلاد رحمه الله

قال قال أصحابنا الحك تهمة وأخبرني من أخبر عن القاضي عياض قال

سمعت شيخنا أبا بحر سفيان بن العاص الاسدي يحكي عن بعض شيوخه أنه

كان يقول كان الشيوخ يكرهون حضور السكين مجلس السماع حتى لا يبشر

شئ لان ما يبشر منه ربما يصح في رواية أخرى وقد يسمع الكتاب مرة

أخرى على شيخ آخر يكون ما بشر وحك من رواية هذا صحيحا في رواية

الآخر فيحتاج إلى إلحاقه بعد أن بشر وهو إذا خط عليه من رواية

الاول وصح عند الآخر اكتفي بعلامة الآخر عليه بصحته ثم إنهم

اختلفوا في كيفية الضرب فروينا عن أبي محمد بن خلاد قال أجود الضرب

أن لا يطمس المضروب عليه بل يخط من فوقه خطا جيدا بينا يدل على

إبطاله ويقرأ من تحته ما خط عليه وروينا عن القاضي عياض ما معناه

أن اختبارات الضابطين اختلفت في الضرب فأكثرهم على مد الخط على

المضروب عليه مختلطا بالكلمات المضروب عليها ويسمى ذلك الشق أيضا

ومنهم من لا يخلطه ويثبته فوقه لكنه يعطف طرفي الخط على أول

المضروب عليه وآخره ومنهم من يستقبح هذا ويراه تسويدا وتطليسا بل

يحوق على أول الكلام المضروب عليه بنصف دائرة وكذلك في آخره وإذا

كثر الكلام المضروب عليه فقد يفعل ذلك في أول كل سطر منه وآخره وقد

يكتفي بالتحويق على أول الكلام وآخره أجمع ومن الاشياخ من يستقبح

الضرب والتحويق ويكتفي بدائرة صغير أول الزيادة وآخرها ويسميها

صفرا كما يسميها أهل الحساب وربما كتب بعضهم عليه لا في أوله وإلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت