فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 310

الاخير وهو الثاء والنون والالف وربما اقتصر على الضمير منها وهو

النون والالف وأما أخبرنا فيكتب منها الضمير المذكور مع الالف أولا

وليس بحسن ما يفعله طائفة من كتابة أخبرنا بألف مع علامة حدثنا

المذكورة أولا وإن كان الحافظ البيهقي ممن فعله وقد يكتب في علامة

أخبرنا راء بعد الالف وفي علامة حدثنا دال في أولها وممن رأيت في

خطه الدال في علامة حدثنا الحافظ أبو عبد الله الحاكم وأبو عبد

الرحمن السلمي والحافظ أحمد البيهقي رضي الله عنهم والله أعلم وإذا

كان للحديث إسنادان أو أكثر فإنهم يكتبون عند الانتقال من إسناد

إلى إسناد ما صورته ح وهي حاء مفردة مهملة ولم يأتنا عن أحد ممن

يعتمد بيان لامرها غير أني وجدت بخط الاستاذ الحافظ أبي عثمان

الصابوني والحافظ أبي مسلم عمر بن علي الليثي البخاري والفقيه

المحدث أبي سعيد الخليلي رحمه الله تعالى في مكانها بدلا عنها صح

ههنا لئلا يتوهم أن حديث هذا الاسناد قد سقط ولئلا يركب الاسناد

الثاني على الاسناد الاول فيجعلا إسنادا واحدا وحكى لي بعض من

جمعتني وإياه الرحلة بخراسان عمن وصفه بالفضل من الاصبهانيين أنها

حاء مهملة من التحويل أي من إسناد إلى إسناد آخر وذاكرت فيها بعض

أهل العلم من أهل الغرب وحكيت له عن بعض من لقيت من أهل الحديث

أنها حاء مهملة إشارة إلى قولنا الحديث فقال لي أهل المغرب وما

عرفت بينهم اختلافا يجعلونها حاء مهملة ويقول أحدهم إذا وصل إليها

الحديث وذكر لي أنه سمع بعض البغداديين يذكر أيضا أنها حاء مهملة

وأن منهم من يقول إذا انتهى إليها في القراءة حا ويمر وسألت أنا

الحافظ الرحال أبا محمد عبد القادر بن عبد الله الرهاوي رحمه الله

عنها فذكر أنها حاء من حائل أي تحول بين الاسنادين قال ولا يلفظ

بشئ عند الانتهاء إليها في القراءة وأنكر كونها من الحديث وغير ذلك

ولم يعرف غير هذا عن أحد من مشايخه وفيهم عدد كانوا حفاظ الحديث في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت