فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 310

إذا جاء اسم الرجل غير منسوب قال يعني بن فلان وروى عن البرقاني

بإسناده عن علي بن المديني ما قدمنا ذكره عنه ثم ذكر أنه هكذا رأى

أبا بكر أحمد بن علي الاصبهاني نزيل نيسابور يفعل وكان أحد الحفاظ

المجودين ومن أهل الورع والدين وأنه سأله عن أحاديث كثيرة رواها له

قال فيها أنا أبو عمرو بن حمدان أن أبا يعلى أحمد بن علي بن المثنى

الموصلي أخبرهم وأخبرنا أبو بكر بن المقري أن إسحاق بن أحمد بن

نافع حدثهم وأخبرنا أبو أحمد الحافظ أن أبا يوسف محمد بن سفيان

الصفار أخبرهم فذكر له أنها أحاديث سمعها قراءة على شيوخه في جملة

نسخ نسبوا الذين حدثوهم بها في أولها واقتصروا في بقيتها على ذكر

أسمائهم قال وكان غيره يقول في مثل هذا أخبرنا فلان قال أنا فلان

هو بن فلان ثم يسوق نسبه إلى منتهاه قال وهذا الذي أستحبه لان قوما

من الوراة كانوا يقولون فيما أجيز لهم أخبرنا فلان أن فلانا حدثهم

قلت جميع هذه الوجوه جائز وأولاها أن يقول هو بن فلان أو يعني بن

فلان ثم أن يقول إن فلان بن فلان ثم أن يذكر المذكور في أول الجزء

بعينه من غير فصل والله أعلم الثالث عشر جرت العادة بحذف قال ونحوه

فيما بين رجال الاسناد خطا ولا بد من ذكره حالة القراءة لفظا ومما

قد يغفل عنه من ذلك ما إذا كان في أثناء الاسناد قرئ على فلان

أخبرك فلان فينبغي للقارئ أن يقول فيه قيل له أخبرك فلان ووقع في

بعض ذلك قرئ على فلان ثنا فلان فهذا يذكر فيه قال فيقال قرئ على

فلان قال ثنا فلان وقد جاء هذا مصرحا به خطأ هكذا في بعض ما رويناه

وإذا تكررت كلمة قال كما في قوله في كتاب البخاري حدثنا صالح بن

حيان قال قال عامر الشعبي حذفوا إحداهما في الخط وعلى القارئ أن

يلفظ بهما جميعا والله أعلم الرابع عشر النسخ المشهورة المشتملة

على أحاديث بإسناد واحد كنسخة همام بن منبه عن أبي هريرة رواية عبد

الرزاق عن معمر عنه ونحوها من النسخ والاجزاء منهم من يجدد ذكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت