فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 310

عند أول حديث منها أو في أول كل مجلس من مجالس سماعها ويدرح الباقي

عليه ويقول في كل حديث بعده وبالاسناد أو وبه وذلك هو الاغلب

الاكثر وإذا أراد من كان سماه على هذا الوجه تفريق لتلك الاحاديث

ورواية كل حديث منها بالاسناد المذكور في أولها جاز له ذلك عند

الاكثرين منهم وكيع بن الجراح ويحيى بن معين وأبو بكر الاسماعيلي

وهذا لان الجميع معطوف على الاول فالاسناد المذكور أولا في حكم

المذكور في كل حديث وهو بمثابة تقطيع المتن الواحد في أبواب

بإسناده المذكور في أوله والله أعلم ومن المحدثين من أبي إفراد شئ

من تلك الاحادي المدرجة بالاسناد المذكور أولا ورآه تدليسا وسأل

بعض أهل الحديث الاستاذ أبا إسحاق الاسفرائيني الفقيه الأصولي عن

ذلك فقال لا يجوز وعلى هذا من كان سماعه على هذا الوجه فطريقه أن

يبين ويحكي ذلك كما جرى كما فعله مسلم في صحيحه في صحيفة همام بن

منبه نحو قوله ثنا محمد بن رافع قال ثنا عبد الرزاق قال أنا معمر

عن همام بن منبه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة وذكر أحاديث منها وقال

رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أدنى مقعد أحدكم في الجنة أن يقول

له تمن الحديث وهكذا فعل كثير من المؤلفين والله أعلم الخامس عشر

إذا قدم ذكر المتن على الاسناد أو ذكر المتن وبعض الاسناد ثم ذكر

الاسناد عقيبه على الاتصال مثل أن يقول قال رسول الله صلى الله

عليه وسلم كذا وكذا أو يقول روى عمرو بن دينا رعن جابر عن رسول

الله صلى الله عليه وسلم كذا وكذا ثم يقول أخبرنا به فلان قال

أخبرنا فلان ويسوق الاسناد حتى يتصل بما قدمه فهذا يلتحق بما إذا

قدم الاسناد في كونه يصير به مسندا للحديث لا مرسلا له فلو أراد من

سمعه منه هكذا أن يقدم الاسناد ويؤخر المتن ويلفقه كذلك فقد ورد عن

بعض من تقدم من المحدثين أنه جوز ذلك قلت ينبغي أن يكون فيه خلاف

نحو الخلاف في تقديم بعض متن الحديث على بعض وقد حكى الخطيب المنع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت