فهرس الكتاب
في موضعين لان عبد الرزاق لم يسمعه من الثوري وانما سمعه من
النعمان بن أبى شيبه الجندي عن الثوري ولم يسمعه الثوري أيضا أيضا
من أبى إسحاق انما سمعه من شريك عن أبى إسحاق ومثال الثاني الحديث
الذي رويناه عن أبى العلاء بن عبد الله بن الشخير عن رجلين عن شداد
بن أوس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الدعاء في الصلاه اللهم
انى اسالك الثبات في الامر الحديث والله اعلم ومنها ما ذكره بن عبد
البر رحمه الله وهو ان المرسل مخصوص بالتابعين والمنقطع شامل له
ولغيره وهو عنده كل ما لا يتصل إسناده سواء كان يعزى إلى النبي صلى
الله عليه وسلم أو إلى غيره ومنها أن المنقطع مثل المرسل وكلاهما
شاملان لكل ما لا يتصل إسناده وهذا المذهب أقرب صار إليه طوائف من
الفقهاء وغيرهم وهو الذي ذكره الحافظ أبو بكر الخطيب في كفايته إلا
أن أكثر ما يوصف بالارسال من حيث الاستعمال ما رواه التابعي عن
النبي صلى الله عليه وسلم وأكثر ما يوصف بالانقطاع ما رواه من دون
التابعين عن الصحابة مثل مالك عن بن عمر ونحو ذلك والله أعلم ومنها
ما حكاه الخطيب أبو بكر عن بعض أهل العلم بالحديث أن المنقطع ما
روي عن التابعي أو من دونه موقوفا عليه من قوله أو فعله وهذا غريب
بعيد والله أعلم النوع الحادي عشر معرفة المعضل وهو لقب لنوع خاص
من المنقطع فكل معضل منقطع وليس كل منقطع