فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 310

في موضعين لان عبد الرزاق لم يسمعه من الثوري وانما سمعه من

النعمان بن أبى شيبه الجندي عن الثوري ولم يسمعه الثوري أيضا أيضا

من أبى إسحاق انما سمعه من شريك عن أبى إسحاق ومثال الثاني الحديث

الذي رويناه عن أبى العلاء بن عبد الله بن الشخير عن رجلين عن شداد

بن أوس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الدعاء في الصلاه اللهم

انى اسالك الثبات في الامر الحديث والله اعلم ومنها ما ذكره بن عبد

البر رحمه الله وهو ان المرسل مخصوص بالتابعين والمنقطع شامل له

ولغيره وهو عنده كل ما لا يتصل إسناده سواء كان يعزى إلى النبي صلى

الله عليه وسلم أو إلى غيره ومنها أن المنقطع مثل المرسل وكلاهما

شاملان لكل ما لا يتصل إسناده وهذا المذهب أقرب صار إليه طوائف من

الفقهاء وغيرهم وهو الذي ذكره الحافظ أبو بكر الخطيب في كفايته إلا

أن أكثر ما يوصف بالارسال من حيث الاستعمال ما رواه التابعي عن

النبي صلى الله عليه وسلم وأكثر ما يوصف بالانقطاع ما رواه من دون

التابعين عن الصحابة مثل مالك عن بن عمر ونحو ذلك والله أعلم ومنها

ما حكاه الخطيب أبو بكر عن بعض أهل العلم بالحديث أن المنقطع ما

روي عن التابعي أو من دونه موقوفا عليه من قوله أو فعله وهذا غريب

بعيد والله أعلم النوع الحادي عشر معرفة المعضل وهو لقب لنوع خاص

من المنقطع فكل معضل منقطع وليس كل منقطع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت