فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 310

كما أفرده الحاكم أبو عبد الله ولما بقي منه فنقول الافراد منقسمة

إلى ما هو فرد مطلقا وإلى ما هو فرد بالنسبة إلى جهة خاصة أما

الاول فهو ما ينفرد به واحد عن كل أحد وقد سبقت أقسامه وأحكامه

قريبا وأما الثاني وهو ما هو فرد بالنسبة فمثل ما ينفرد به ثقة عن

كل ثقة وحكمه قريب من حكم القسم الاول ومثل ما يقال فيه هذا حديث

تفرد به أهل مكة أو تفرد به أهل الشام أو أهل الكوفة أو أهل خراسان

عن غيرهم أو لم يروه عن فلان غير فلان وإن كان مرويا من وجوه عن

غير فلان أو تفرد به البصريون عن المدنيين أو الخراسانيون عن

المكيين وما أشبه ذلك ولسنا نطول بأمثلة ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت