فهرس الكتاب
كما أفرده الحاكم أبو عبد الله ولما بقي منه فنقول الافراد منقسمة
إلى ما هو فرد مطلقا وإلى ما هو فرد بالنسبة إلى جهة خاصة أما
الاول فهو ما ينفرد به واحد عن كل أحد وقد سبقت أقسامه وأحكامه
قريبا وأما الثاني وهو ما هو فرد بالنسبة فمثل ما ينفرد به ثقة عن
كل ثقة وحكمه قريب من حكم القسم الاول ومثل ما يقال فيه هذا حديث
تفرد به أهل مكة أو تفرد به أهل الشام أو أهل الكوفة أو أهل خراسان
عن غيرهم أو لم يروه عن فلان غير فلان وإن كان مرويا من وجوه عن
غير فلان أو تفرد به البصريون عن المدنيين أو الخراسانيون عن
المكيين وما أشبه ذلك ولسنا نطول بأمثلة ذلك