فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 310

الذي جمع في هذا العصر الموضوعات في نحو مجلدين فأودع فيها كثيرا

مما لا دليل على وضعه إنما حقه أن يذكر في مطلق الاحاديث الضعيفة

والواضعون للحديث أصناف وأعظمهم ضررا قوم من المنسوبين إلى الزهد

وضعوا الحديث احتسابا فيما زعموا فتقبل الناس موضوعاتهم ثقة منهم

بهم وركونا إليهم ثم نهضت جهابذة الحديث بكشف عوارها ومحو عارها

والحمد لله وفيما روينا عن الامام أبي بكر السمعاني أن بعض

الكرامية ذهب إلى جواز وضع الحديث في باب الترغيب والترهيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت