فهرس الكتاب
بأنه حديث ضعيف أو نحو هذا مفسرا وجه القدح فيه فان اطلق ولم يفسر
ففيه كلام يأتي ان شاء الله تعالى فاعلم ذلك فإنه مما يغلط فيه
والله اعلم الثاني يجوز عند أهل الحديث وغيرهم التساهل في الاسانيد
ورواية ما سوي الموضوع من أنواع الاحاديث الضعيفة من غير اهتمام
ببيان ضعفها فيما سوي صفات الله تعالى واحكام الشريعة من الحلال
والحرام وغيرهما وذلك كالمواعظ والقصص وفضائل الاعمال وسائر فنون
الترغيب والترهيب وسائر ما لا تعلق له بالاحكام والعقائد وممن
روينا عنه التنصيص علي التساهل في نحو ذلك عبد الرحمن بن مهدي
وأحمد بن حنبل رضي الله عنهما الثالث إذا أردت رواية الحديث الضعيف
بغير إسناد فلا تقل فيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا وكذا
وما اشبه هذا من الالفاظ الجازمة بأنه صلى الله عليه وسلم قال ذلك
وانما تقول فيه روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا وكذا أو
بلغنا عنه كذا وكذا أو ورد عنه أو