الصفحة 100 من 416

يقول عزّ من قائل: ? وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا? [النساء: 4/122] ، هذه كلمات رائعة يتحدث فيها ربُّ العزَّة عن صِدقِ كلامه ، لنتأمَّل التناسق المُبهر مع الرقم سبعة لحروف اسم ?الله? تعالى:

1-إذا ما قمنا بعدّ حروف اسم ?الله? في هذا النص الذي يتحدث عن الله ، وجدنا سبعة أحرف بالضبط !

2-ولو قمنا بصفّ هذه الأرقام صفاّ ، لتَشكّل لدينا عدد من مضاعفات الرقم 7 .

3-ولو أخرجنا من كل كلمة ماتحويه من حروف الألف واللام والهاء أي حروف لفظ الجلالة نجد العدد الذي يمثل توزع حروف اسم ?الله? في كلمات تتحدث عن صدق قول الله ، هذا العدد يساوي تمامًا: سبعة في سبعة في سبعة في سبعة في مئة !

4-التناسق لايقتصر على عدد وتكرار وتوزع حروف ?الله? عزَّ وجلَّ ، بل في موضع وترتيب هذا الاسم العظيم بين كلمات النص تناسق مبهر يقوم على الرقم سبعة أيضًا . فلو أحصينا عدد الكلمات قبل وبعد اسم ?الله? ، وكذلك عدد الحروف ، وكذلك عدد حروف الألف واللام والهاء ، لوجدنا أعدادًا من مضاعفات السبعة دائمًا !

وإلى تفاصيل هذه المعجزة الحقيقية

يقول البارئ عزَّ وجلَّ مخاطبًا البشر جميعًا: ?وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَعْدَ اللّهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلًا? [النساء: 4/122] ، هذا سؤال يطرحه القرآن على الناس ، فهل يعقل أن يكون في المخلوقات من هو أصدق من خالق السماوات والأرض ؟

وانظر معي إلى سعة رحمة الله تعالى: هل الله تعالى بحاجة إلى طرح مثل هذا السؤال ؟ هل يحتاج رب العزة لمن يصدقه ؟ إنها الرحمة الإلهية للبشر على كفرهم وإلحادهم . ومع هذا فمن لا يقتنع بلغة الكلام فهنالك لغة الأرقام التي لا يمكن لبشر أن ينكرها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت