فهرس الكتاب
إن اسم ?الله? سبحانه وتعالى في هذا النص يتميز بموقع رتبه البارئ سبحانه بشكل يتناسب مع الرقم سبعة ، بحيث يأتي عدد الكلمات والحروف وحروف لفظ الجلالة قبل وبعد هذا الاسم متناسبًا مع الرقم سبعة .
لنقم الآن بإحصاء عدد الكلمات قبل وبعد اسم ?الله? لنجد:
وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلًا
إن عدد الكلمات قبل اسم ?الله? هو 4 كلمات ، وبعده 1 كلمة واحدة ولدى صفّ هذين الرقمين نجد عددًا هو 14 من مضاعفات السبعة .
ولو قمنا بعدّ حروف هذه الكلمات قبل وبعد لفظ الجلالة لوجدنا:
وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلًا
إن العدد الذي يمثل عدد الحروف قبل وبعد اسم ?الله? هو 49 هذا العدد يساوي سبعة في سبعة .
ولو طبقنا هذه القاعدة على حروف لفظ الجلالة الألف واللام والهاء لبقي النظام السباعي قائمًا . نقوم بإحصاء عدد حروف الألف واللام والهاء قبل وبعد اسم ?الله?:
وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلًا
العدد الذي يمثل حروف اسم ?الله? قبل وبعد اسم ?الله? هو 21:
العدّ التراكمي
إذا قمنا بعدّ حروف الكلمات بشكل تراكمي متزايد ، أي نعد حروف الكلمة ونضيف هذا العدد للكلمة التالية وهكذا لتأخذ الكلمة الأخيرة في النص عددًا مساويًا لعدد حروف النص .
هذه الطريقة في العدّ معروفة جيدًا في الرياضيات الحديثة ، وتستعمل عند دراسة الأشياء المترابطة ، ووجود هذه الطريقة في كتاب الله تعالى يعني أنه كتاب مترابط ومُحْكَم ، كيف لا يكون كذلك هو كتاب رب العالمين ؟ لنكتب عدد حروف كل كلمة بهذه الطريقة لنجد:
و مَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلًا
إن العدد الذي يمثل حروف كلمات النص تراكميًا هو: 17139731 هذا العدد من مضاعفات السبعة: