الصفحة 112 من 416

ملاحظة

لاحظ عزيزي القارئ أن أسماء الله الواردة في هاتين الآيتين جاءت تكراراتها في كتاب الله تعالى أعدادًا مفردة: الله 2699 مرة ، الرحمن 57 مرة ، الرحيم 115 مرة ، الصمد 1 مرة ، جميع هذه الأعداد مفردة (وِتْر) كدليل على أن الله تعالى وِتْرٌ ، أي واحدٌ لا شريك له .

يتعدد الرسم والنظام واحد

سؤال حيَّر الكثير من العلماء والباحثين الذين تبحَّروا في علوم القرآن الكريم وهو: لماذا كتبت كلمات القرآن بطريقة تختلف عن أي كتاب في العالم ؟ ولكن معظم هؤلاء العلماء قد أحسَّ بأن هذه الطريقة لكتابة القرآن تخفي وراءها معجزة عظيمة ، لذلك حافظوا على القرآن كما كتب أول مرة حتى وصلنا اليوم كما أنزل قبل أكثر من 1400 سنة .

إذن من الذي حفظ القرآن من التحريف أو التبديل طوال هذه السنوات ؟ إنه الله القائل عن كتابه الكريم: ?تَنْزِيلُ الْكِتَبِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ? [الجاثية: 45/2] ، وهو القائل أيضًا: ?تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُّبِينٍ? [النمل: 27/1] .

من عجائب هاتين الآيتين أن الكلمة ذاتها قد كتبت بشكلين مختلفين في القرآن ، فكلمة ?الكتاب? نجدها قد كُتبت من دون ألف هكذا ?الكتب? ، بينما في الآية الثانية نجد أن كلمة ?كتاب? كُتبت بالألف ، فلماذا ؟

إن لغة الأرقام ربما تعطي إجابة واضحة ودقيقة عن بعض أسرار رسم كلمات القرآن ، ولكي نتعرف على هذا السر نقوم بكتابة الآية وتحت كل كلمة رقمًا يمثل عدد أحرف لفظ الجلالة ?الله? أي الألف واللام والهاء في هذه الكلمة:

تَنْزِيلُ الْكِتَبِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ

إن العدد 224021 بقبل القسمة على سبعة تمامًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت