فهرس الكتاب
ولكن الذي أدهشني فعلًا أننا إذا أخذنا ناتجي القسمة في كلتا الحالتين أي 314617305873 هذا الناتج الأول أما الناتج الثاني فهو: 22681861878 ، عندما نصفّ هذين العددين بجانب بعضهما نجد عددًا جديدًا شديد الضخامة هو:
هذا العدد مكون من 23 مرتبة ، وهذا العدد يقبل القسمة على سبعة بالاتجاهين أيضًا ، لنرَ ذلك:
قراءة العدد من اليسار إلى اليمين:
22681861878314617305873 هذا العدد يساوي:
قراءة العدد من اليمين يقبل القسمة على 7 مرتين:
37850371641387816818622 هذا العدد يساوي:
والناتج النهائي كما نرى هو عدد مكون من 21 مرتبة أي 7 × 3 . ولو ذهبنا نتتبع هذه الآية وإعجازاتها لعجزنا عن إحصائها ، فلو قمنا بإحصاء عدد أحرف الألف واللام والهاء في هذه الآية لوجدنا 21 حرفًا بالضبط أي 7 × 3 .
والآن نتوجه بسؤال إلى كل من يشك بصدق هذا القرآن ، هل جاء هذا النظام المُحْكَم بالمصادفة ؟ لذلك يقول الله تعالى لهؤلاء متحديًا إياهم أن يأتوا بمثل القرآن: ?فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ إِن كَانُوا صَادِقِينَ? [الطور: 52/34] .
حتى في آيات التحدي وضع الله نظامًا رقميًا مذهلًا يدل على قدرة الله تعالى بما يظهر ضعف البشر وعجزهم عن الإتيان بمثل كلام الحق سبحانه .
لنكتب هذه الآية كما نراها في القرآن ، ونكتب تحت كل كلمة رقمًا يمثل ما تحويه هذه الكلمة من أحرف لفظ الجلالة مع ملاحظة أن كلمة (صادقين) قد كُتبت في القرآن من دون ألف هكذا ?صَدِقِينَ?:
فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ إِن كَانُوا صَدِقِينَ
إن العدد الذي يظهر أمامنا يقبل القسمة على سبعة تمامًا وبالاتجاهين ، فعندما نقرأ العدد من اليسار نجد:
وعندما نقرأ هذا العدد بالاتجاه الآخر أي من اليمين إلى اليسار: