الصفحة 161 من 416

يقول عز وجلّ عن كتابه وعظمة هذا الكتاب ?وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ? [آل عمران: 3/7] ، إن كلمات هذا المقطع الذي يؤكد بأن التأويل الحقيقي لا يعلمه إلا الله ولا نستطيع نحن البشر أن نحيط بشيء من علم الله إلا بما أذن به . وقد شاءت حكمة الله تعالى أن تنكشف أمامنا بعض أسرار القرآن في هذا العصر لتكون حجة قوية عن منكري القرآن .

نكتب ما تحويه هذه الكلمات من أحرف ?الم?:

وَ مَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ

إن العدد الذي يمثل توزع ?الم? عبر كلمات هذا المقطع هو 332220 يقبل القسمة على 7 مرتين للتأكيد على أنه لا يعلم التأويل المطلق لكتاب الله إلا الله تعالى:

إذن العدد قبل القسمة على 7 مرتين متتاليتين ، وهذه نتيجة تؤكد صدق هذا النظام الرقمي ودقته ، الذي وضعه تعالى بحكمته ليكون تذكرة لنا لنكون في حالة خشوع دائم لله تعالى ، لذلك ختم الله تعالى هذه الآية بمقطع آخر ، يقول عز وجل: ?ومَا يذَّكَّرُ إلاَّ أُولُوا الألبَابِ? [آل عمران: 3/7] . لنرَ النظام الرقمي المذهل يتكرر هنا أيضًا بالطريقة ذاتها:

و مَا يذَّكَّرُ إلاَّ أُولُوا الألبَبِ

إن العدد الذي يمثل توزع ?الم? في هذه الكلمات هو 433020 يقبل القسمة على 7 تمامًا:

وهنا نلاحظ أن كلمة (الألباب) قد كُتبت في القرآن من دون ألف ?الألبَبِ? ، وفي هذا دليل على أن رسم كلمات القرآن فيه معجزة وهو وحي من الله لا يجوز تغييره .

إذن كل حرف مكتوب في القرآن الكريم إنما وضعه الله بوحيه وإلهامه ، ولو درسنا هذا القرآن حقّ الدراسة لوجدنا في كل حرف معجزة ، ولولا أن الله تعالى قد حفظ هذا القرآن منذ أن أنزله وحتى يوم القيامة لما وصلنا القرآن بهذا الشكل ، لذلك هذا البحث هو دليل جديد على صدق كلام الحق تعالى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت