الصفحة 96 من 416

أما سورة التوبة فتأخذ الرقم صفر ، لأنها لا تحتوي على أية بسملة . بينما سورة النمل تأخذ الرقم 2 لأنها تحتوي على بسملتين في أولها وفي سياق آياتها . . . وهكذا . عند صفّ هذه الأرقام يتشكل لدينا عدد من 114 مرتبة بعدد سور القرآن وهو:

إن هذا العدد شديد الضخامة والمؤلف من 114 مرتبة هو من مضاعفات السبعة بالاتجاهين كيفما قرأناه . والشيء العجيب جدًا أن عملية القسمة على سبعة تنتهي 19 مرة في كل اتجاه ! ! أي أن هذا العدد الضخم الذي يمثل توزع البسملة على سور القرآن يتألف من 19 جزءًا ، كل جزء من مضاعفات السبعة ، ولكن لماذا 19 جزءًا ؟ لأن عدد حروف البسملة هو 19 حرفًا !

وهنا يعجب المرء من دقة وعظمة هذا التوزع للبسملة في سور القرآن: هل جاء هذا التناسب مع الرقم سبعة وبالاتجاهين بالمصادفة ؟ وهل للمصادفة دور في جعل عملية القسمة تنتهي بالضبط 19 مرة بعدد حروف البسملة وبالاتجاهين أيضًا ؟

وهكذا عندما نسير في رحاب هذه الآية الكريمة ونتدبَّر عجائبها ودقَّة نَظْمِها وإحكامها فلا نكاد نجد نهاية لمعجزاتها .

لذلك مهما حاولنا تصور عظمة كتاب الله فإن كتاب الله أعظم ، ومهما حاولنا تخيل إعجاز هذا القرآن فإن معجزته أكبر من أي خيال .

نتائج البحث

سوف نقدم للقارئ الكريم في هذه الخاتمة النتائج المهمة لهذا البحث ، ففي هذا البحث رأينا أكثر من سبعين عملية قسمة على سبعة في ?بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ? ، وحسب قانون الاحتمالات فإن احتمال المصادفة في هذه العمليات المئة مجتمعة هو:

1/7 × 1/7 × 1/7 . . . . . . . سبعين مرة . . . .

وعند حساب قيمة هذه المصادفة فسوف نجدها ضئيلة لحدود لا يتخيلها العقل ! فاحتمال المصادفة في معجزة كهذه هو أقل من 1 على 6 وبجانبه 60 صفرًا ! ! ! أي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت