الصفحة 13 من 24

-ماجاء عند البزار:

فيغدون قبل الشروق إلى الجمرة حيث ينتزعون حظوظ الشيطان ودواعي الشر من قلوبهم فيرمونها ويقذفون بها على شكل حصيات سبع وهو العدد التي تستخدمه العرب للدلالة على الكمال والكثرة والشدة بأن حظ الشيطان استخرج منهم ويكبرون الله تعالى مع كل حصية معلنين أن الله في قلوبهم أغلى وأكبر من كل شيء ومن كل حظ .فيملأ الله تعالى قلوبهم التي صفت من الشوائب بنوره العظيم ( الله نور السموات والأرض ) ويجازيهم بالنور التام يوم القيامة ،

قال: ( إذا رميت الجمار كان لك نورا يوم القيامة ) . رواه البزار

- (وأما رميك الجمار فقد قال الله:فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين) في صحيح الترغيب ..

-وفي صحيح الترغيب (( وأما رميك الجمار فلك بكل حصاة رميتها تكفير كبيرة من الموبقات ) )

* فإذن استشعري قبل رمي الجمرات ..

1-أنك ستمشين على الصراط في ظلمة وأنها تكون لك نورا ً بإذن الله ..

2-أن الحصى ترمي معها حمل كبيرة..فاستشعري متعة سقوط الكبيرة..

3-موعود الله الذي أعده للرامين وعده لهم من قرة الأعين يوم القيامة ..

فهذه ثلاث استشعريها قبل رمي الجمار: نور+تكفير كبيرة+ موعود الله تعالى ..

* ملاحظة: نحن ننكر على العامي أن الشيطان ليس هنا، وابن عباس رضي الله عنه يقسم على ذلك ويقول: الشيطان هاهنا..!

*** فكرة ***

في صلواتك التي تصلينها قبل خروجك للجمرات ادعي: يارب لا تجعل الحجيج اليوم يتزاحمون على الجمرات، اللهم سخر قويهم لضعيفهم، فلك بإذن الله أجر من ينجو بسبب دعائك، وكم من مسلم نجى من حادث بقولك (السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين) .

* وأخيرًا...عند الجمرات قولي اللهم ارزقني يقينا كيقين ابراهيم عليه السلام..

وقفات في رحلة الإيمان ..:

إن في رحلة الحج تذكرة ً لأولي الألباب ..

فيها تبصرة لمن كان له قلب وألقى السمع وهو شهيد ..

فيها غسل لرين القلوب ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت