فهرس الكتاب

الصفحة 494 من 817

انْطَلِقُوا إِلَى سَيِّدِ وَلَدِ آدَمَ فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَانْطَلِقُوا إِلَى مُحَمَّدٍ فَلْيَشْفَعْ لَكُمْ إِلَى رَبِّكُمْ"قَالَ:"فَأَنْطَلِقُ فَيَأْتِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ رَبَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَيَقُولُ ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ فَأَنْطَلِقُ فَأَخِرُّ سَاجِدًا قَدْرَ جُمُعَةٍ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ وَقُلْ تُسْمَعْ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ قَالَ: فَأَذْهَبُ لأَقَعَ سَاجِدًا قَالَ فَأَخَذَ جِبْرِيلُ بِضَبْعَيْهِ"قَالَ:"فَيَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ الدُّعَاءِ شَيْئًا لَمْ يَفْتَحْهُ عَلَى بَشَرٍ فَأَقُولُ أَيْ رَبِّ جَعَلْتَنِي سَيِّدَ وَلَدِ آدَمَ وَلا فَخْرَ وَأَوَّلَ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ وَلا فَخْرَ حَتَّى إِنَّهُ لَيَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ أَكْثَرُ مِنْ مَا بَيْنَ صَنْعَاءَ وَأَيْلَةَ ثُمَّ يُقَالُ: ادْعُوا الصِّدِّيقِينَ فَيَشْفَعُونَ ثُمَّ يُقَالُ: ادْعُوا الأَنْبِيَاءَ 1 فَيَجِيءُ النَّبِيُّ مَعَهُ الْعِصَابَةُ وَالنَّبِيُّ مَعَهُ الْخَمْسَةُ وَالسِّتَّةُ وَالنَّبِيُّ لَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ حَتَّى يُقَالَ: ادْعُوا الشُّهَدَاءَ فَيَشْفَعُونَ لِمَنْ أَرَادُوا فَإِذَا فَعَلَتِ الشُّهَدَاءُ ذَلِكَ يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَا أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ أَدْخِلُوا جَنَّتِي مَنْ كَانَ لا يُشْرِكُ بِي شَيْئًا قَالَ فَيَدْخُلُونَ الجنة"2."

812-إسناده كما تقدم بيانه برقم 751 وقد ساق المصنف هناك طرفا يسيرا منه ووعدت بتخريجه هنا فأقول:

أخرجه الإمام أحمد فقال 1/4-5 ثنا إبراهيم بن إسحاق الطالقاني قال حدثني النضر ابن شميل المازني به.

وأخرجه ابن خزيمة ص202-203 وأبو عوانة 1/175-178 وابن حبان 2589 من طرق أخرى عن النضر به. وقال ابن حبان:

قال إسحاق هو ابن راهويه الإمام: هذا من أشرف الحديث.

وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 10/374-375:

رواه أحمد وأبو يعلى والبزار ورجالهم ثقات.

1-الأصل إلى الأنبياء والتصحيح من المسند وغيره من المصادر التي سبق عزو الحديث إليها.

2-سقطت من الأصل فاستدركتها من التوحيد وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت