فهرس الكتاب
(من؟؟
الملك؛ يسترضي أهل الجنة ... يطلب رضاهم).
فيقول: يا أهل الجنة هل رضيتم؟؟
فيقولون: مالنا لا نرضى يا رب؛ وقد أعطيتنا ما لم تُعطِ أحدًا من خلقك.
فيقول: ألا أعطيكم أفضل من ذلك؟؟
فيقولون: يا ربنا, وأي شئ أفضل من ذلك!!
(ذلك: النعيم الذي جُمع في أول الخطبة, كله جُمع في كلمة ذلك) .
فيقول: أحل عليكم رضواني, فلا أسخط عليكم أبدًا" [1] ."
كل هذا مع الخلود الدائم, فهم {خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ} [سورة هود:108]
غير مجذوذ: غير مقطوع, يجري عليهم دائمًا.
(1) صحيح البخاري/ كتاب الرقائق/ باب: صفة الجنة والنار./ رقم 6183.
صحيح مسلم/ كتاب الكنة, وصفة نعيمها واهلها/ باب إحلال الرضوان على أهل الجنة، فلا يسخط عليهم أبدا/ رقم 2829.