فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 31

(من؟؟

الملك؛ يسترضي أهل الجنة ... يطلب رضاهم).

فيقول: يا أهل الجنة هل رضيتم؟؟

فيقولون: مالنا لا نرضى يا رب؛ وقد أعطيتنا ما لم تُعطِ أحدًا من خلقك.

فيقول: ألا أعطيكم أفضل من ذلك؟؟

فيقولون: يا ربنا, وأي شئ أفضل من ذلك!!

(ذلك: النعيم الذي جُمع في أول الخطبة, كله جُمع في كلمة ذلك) .

فيقول: أحل عليكم رضواني, فلا أسخط عليكم أبدًا" [1] ."

كل هذا مع الخلود الدائم, فهم {خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ} [سورة هود:108]

غير مجذوذ: غير مقطوع, يجري عليهم دائمًا.

(1) صحيح البخاري/ كتاب الرقائق/ باب: صفة الجنة والنار./ رقم 6183.

صحيح مسلم/ كتاب الكنة, وصفة نعيمها واهلها/ باب إحلال الرضوان على أهل الجنة، فلا يسخط عليهم أبدا/ رقم 2829.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت