فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 31

فغمسة واحدة في الجنة تُنسي بؤس الدنيا.

غمسة واحدة؛ ليس يوم, ولا نصف يوم ولا ربع يوم.

"غمسة واحدة في الجنة تُنسي تعب الدنيا كله [1] , والحديث رواه ابن ماجة في سننه."

رابعًا وأخيرًا:

الجنة لا تنال إلا بعد عناءٍ ونصبٍ, بإخلاص شديد, مع اتباع للنبي الرشيد - صلى الله عليه وسلم -

(1) سنن ابن ماجة/ كتاب الزهد/ رقم: 4321.

ولفظه" (( يؤتي يوم القيامة بأنعم أهل الدنيا من الكفار. فيقال: اغمسوه في النار غمسة. فيغمس فيها. ثم يقال له: أي فلان! هل أصابك نعيم قط؟ فيقول: لا ما أصابني نعيم قط. ويؤتي بأشد المؤمنين ضرا وبلاء. فيقال: اغمسوه غمسة في الجنة. فيغمس فيها غمسة. فيقال له: أي فلان! هل أصابك ضر قط أو بلاء؟ فيقول: ما أصابني قط ضر ولا بلاء ) )."

مسند الإمام أحمد / مسند أنس بن مالك - رضي الله عنه -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت