يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (71) [سورة: الأحزاب]
أما بعد:
فإن أصدق الحديث كلام الله, وخير الهدي هدي محمد - صلى الله عليه وسلم -
وشر الأمور محدثاتها, وكل محدثة بدعة, وكل بدعة ضلالة, وكل ضلالة في النار.
أما بعد عباد الله:
في الحديث عن يوم القيامة وما بعده يعيش المؤمن بين خوفٍ ورجاءٍ.
وهو - والله - مطلوب شرعًا, فيستمع المسلم إلى الحديث عن النفخ في الصور, وقيام البشر كلهم حفاة عراة غرلًا.