الوقفة الثالثة:
مع قول الله - عز وجل - {وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ} [سورة ق:31]
وقوله {وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ} [التكوير:31]
فمع عظم الجنة, وعظم قدرها ومكانها, فهي مع ذلك كله, تزلف وتُقرب وتُدنى لأهل الإيمان.
تزلف لهم الجنة.
فيقوم النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو أول من يقرع باب الجنة, فيحرك حلق الباب فيقول الخادم رضوان .. من؟
من الذي يقرع باب الجنة؟
فيقول: محمد - صلى الله عليه وسلم -