فهرس الكتاب
والآمة في وهنّ
أمة محمد في مصر واقفة في طابور العيش ..
وفى المغرب في مناقشة إصلاحات نون النسوة ...
وفى تونس منتظرة الإذن والتصريح بالصلاة في المسجد ..
وأن يسمح للمسلمة بلبس حجابها قربة إلى الله
وفى الخليج في متابعة مؤشر البورصة ...
وفى ليبيا إشتراكية لحل المشكلة وإنشاء دولة إسراطين ..
والتفكر في الرافضة المساكين وإعطائهم حقهم المزعوم في الشمال الإفريقي بعودة الدولة العبيدية الكافرة
وفى سوريا تنام تحت عباءة المجوس ...
فلا فرق بين من يقول بتناسخ الآرواح وبين من يقول بعصمة لإنسان بعد الرسول .. فأين أصحاب العقول؟
وفى لبنان من قواد لقواد ولا أعرف دعارة سيمون أسمر ستودى بهم إلى أين؟
وأخرتها شو بدك يا أزعر؟
وعن فلسطين لا تسل ولا عن العراق
الكل في عراك
وحسبنا الله ونعم الوكيل
يا سادتى تكرارهم الإساءة علامة عندى بأن الأمر مدبر
علامة عندي بأن لسان حال شيطانهم يقول: هل بقى في أمة محمد نفسٌ تدافع به عن محمد أم نزود عليها الحصارات والضغوط والقيود .. إن كان ما هدها ما سبق من حروب عالمية وسيطرات إستعمارية نهبية. هل مازالوا مهتمين لأمر محمد؟ هل مازالوا ملتفين حول منهج محمد؟
هل نحتل فلسطين جديدة لننسيهم دين الإرهاب؟
هل ندمر عراق جديدة لإرساء الديمقراطية؟
هل نسيتم دين محمد أم بقى منه قدر؟
هذا ما ينشدونه من الإساءة
هل نسيتم محمد خلف لهثكم في صراعات الحياة؟
الفصل الثامن: التبليغ عنه نصرة
لا نصرة حقيقية للرسول صلى الله عليه وسلم إلا بنصرة محابه وسنته وصورته وسيرته وسريرته,
تنصره عندما تنصر ما أوذي وعودي لأجله , تنصره عندما تحمل على عاتقك ما أهمه وشغله , تلك نصرته حقًا وصدقًا وتأسيًا وإقتداء وإتباع , من ذلك ما ذكره الإمام القيم شمس الدين ابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى في كتابه وتحفته الموسومة (( مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة ) )
إذ يقول قدس الله روحه وأنار ضريحه: