الصفحة 81 من 230

إنها القضية الكبرى في العقيدة السماوية تعرضها هذه الآية في هذا السياق في مواجهة انحراف أهل الكتاب من النصارى في ذلك الزمان. وفي مواجهة الانحرافات كلها إلى آخر الزمان.

سبحان الملك القادر .. سبحان ربى العظيم. فبعد هذا البيان النقلى والعقلي يتضح جليًا أن رسل الله تعالى نور واحد من مشكاة واحدة. فسببتم المسيح عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام , سببتموه يا بقر لما تعرضتم لرسول الله. أكدتم كفركم بروح الله لما أسأتم لأخاه محمد بن عبد الله .. فوا عجبا أين ذهبت عقول باعثي الحرية في العصور الهمجية .. علم محمد مهما كابرتم سيخرج البشر من كل عصر همجي أرست أركانه أفكاركم الشريرة أومآ عرفتم حقًا من محمد؟

حار فكري

د. عبد المعطي الدالاتي

حارَ فكري .. لستُ أدري ما أقولْ

أيُّ طُهرٍ ضمَّه قلبُ الرسولْ

أيُّ نورٍ قد تجلَّى للعقولْ

أنتَ مشكاة الهدايةْ .. أنتَ نبراسُ الوصولْ

أيُّ مدحٍ كان كُفْوًا للشمائلْ

يا رسولًا بشَّرَتْ فيه الرسائلْ!

أيُّ كونٍ نبويٍّ فيك ماثلْ!!

أنت نورٌ .. أنت طهرٌ .. أنت حَقٌّ هَدَّ باطلْ

قد تَبِعنا سُنةَ الهادي المطاعْ

فنجونا من عِثارٍ وضَياعْ

وشدَوْنا في سُوَيْعاتِ السَّماعْ

(( طلعَ البدرُ علينا من ثنيّات الوداع ) )

الفصل السادس: الساخر من محمد ساخرٌ من جميع الأنبياء

وفى هذا الفصل نذكر تفاضل محمد على سائر الأنبياء والرسل في معجزاته عليهم سلام الله أجمعين

سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله *** والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت