فهرس الكتاب
الصفحة 137 من 7400
فَصْلٌ وَيَصِحُّ الِاسْتِجْمَارُ بِكُلِّ طَاهِرٍ جَامِدٍ مُبَاحٍ مُنَقٍّ كَالْحَجَرِ وَالْخَشَبِ وَالْخِرَقِ لِأَنَّ فِي بَعْضِ أَلْفَاظِ الْحَدِيثِ فَلْيَذْهَبْ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ أَوْ بِثَلَاثَةِ أَعْوَادٍ أَوْ بِثَلَاثِ حَثَيَاتٍ مِنْ تُرَابٍ رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ وَقَالَ رُوِيَ مَرْفُوعًا وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ مُرْسَلٌ وَلِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ الِاسْتِطَابَةِ فَقَالَ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ لَيْسَ فِيهَا رَجِيعٌ فَلَوْلَا أَنَّهُ أَرَادَ الْحَجَرَ وَمَا فِي مَعْنَاهُ لَمْ يَسْتَثْنِ الرَّجِيعَ وَلِمُشَارَكَةِ غَيْرِ الْحَجَرِ الْحَجَرَ فِي الْإِزَالَةِ §
حجم الخط: