الصفحة 14 من 7400

وَإِيَّاهُ أَسْتَعِينُ أَيْ أَطْلُبُ الْمَعُونَةَ مِنْهُ دُونَ غَيْرِهِ لِأَنَّهُ الْقَدِيرُ وَغَيْرَهُ الْعَاجِزُ وَأَسْتَغْفِرُهُ أَيْ أَطْلُبُ مِنْهُ الْمَغْفِرَةَ أَيْ السَّتْرَ عَمَّا فَرَطَ وَأَتُوبُ أَيْ أَرْجِعُ إلَيْهِ إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ الرَّجَّاعِينَ إلَيْهِ مِمَّا فَرَطَ مِنْهُمْ مِنْ الذُّنُوبِ وَأَشْهَدُ أَيْ أَعْلَمُ أَنْ لَا إلَهَ أَيْ مَعْبُودَ بِحَقٍّ فِي الْوُجُودِ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ أَيْ مُنْفَرِدًا فِي ذَاتِهِ لَا شَرِيكَ لَهُ فِي ذَاتِهِ وَلَا صِفَاتِهِ وَلَا أَفْعَالِهِ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَأَنَا مِنْ الْمُسْلِمِينَ الْخَاضِعِينَ الْمُنْقَادِينَ لِأُلُوهِيَّةِ اللَّهِ تَعَالَى الْقَابِلِينَ لِأَمْرِهِ وَيَأْتِي الْكَلَامُ عَلَى الْإِسْلَامِ وَالْإِيمَانِ فِي بَابِ الرِّدَّةِ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا سُمِّيَ بِهِ لِكَثْرَةِ خِصَالِهِ الْمَحْمُودَةِ وَهُوَ عَلَمٌ مَنْقُولٌ مِنْ التَّحْمِيدِ مُشْتَقٌّ كَأَحْمَدَ مِنْ اسْمِهِ تَعَالَى الْحَمِيدِ وَأَسْمَاؤُهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَثِيرَةٌ أَفْرَدَ لَهَا الْحَافِظُ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ عَسَاكِرٍ كِتَابًا فِي تَارِيخِهِ بَعْضُهَا فِي الصَّحِيحَيْنِ وَبَعْضُهَا فِي غَيْرِهِمَا مِنْهَا أَحْمَدُ §

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت