وَعَلَى اللَّهِ لَا عَلَى غَيْرِهِ أَعْتَمِدُ أَيْ أَتَّكِلُ وَمِنْهُ دُونَ مَا سِوَاهُ الْمَعُونَةُ أَيْ الْإِعَانَةُ أَسْتَمِدُّ أَيْ أَطْلُبُ الْمَدَدَ هُوَ رَبِّي دُونَ غَيْرِهِ وَرَبُّ كُلِّ شَيْءٍ مَالِكُهُ وَالرَّبُّ مِنْ أَسْمَائِهِ تَعَالَى وَلَا يُقَالُ فِي غَيْرِهِ إلَّا بِالْإِضَافَةِ وَقَدْ قَالُوهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ لِلْمَلِكِ لَا إلَهَ إلَّا هُوَ قَالَ تَعَالَى لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ أَيْ فَوَّضْتُ أَمْرِي إلَى اللَّهِ دُونَ مَا سِوَاهُ وَإِلَيْهِ مَتَابٌ أَيْ تَوْبَتِي وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَفَّقَهُ لِلتَّوْبَةِ §