اَلْفَجْرِ اَلصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ اَلنَّوْمِ وَلِابْنِ خُزَيْمَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ مِنْ اَلسُّنَّةِ إِذَا قَالَ اَلْمُؤَذِّنُ فِي اَلْفَجْرِ حَيٌّ عَلَى اَلْفَلَاحِ قَالَ اَلصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ اَلنَّوْمِ عَنْ أَبِي مَحْذُورَةَ رضي الله عنه أَنَّ اَلنَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَلَّمَهُ اَلْآذَانَ فَذَكَرَ فِيهِ اَلتَّرْجِيعَ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ وَلَكِنْ ذَكَرَ اَلتَّكْبِيرَ فِي أَوَّلِهِ مَرَّتَيْنِ فَقَطْ وَرَوَاهُ اَلْخَمْسَةُ فَذَكَرُوهُ مُرَبَّعًا وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ أُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ اَلْآذَانَ وَيُوتِرَ اَلْإِقَامَةَ إِلَّا اَلْإِقَامَةَ يَعْنِي قَوْلَهُ قَدْ قَامَتِ اَلصَّلَاةُ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ وَلَمْ يَذْكُرْ مُسْلِمٌ اَلِاسْتِثْنَاءَ وَلِلنَّسَائِيِّ أَمَرَ اَلنَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِلَالًا وَعَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ رضي الله عنه قَالَ رَأَيْتُ بِلَالًا يُؤَذِّنُ وَأَتَتَبَّعُ فَاهُ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِصْبَعَاهُ فِي أُذُنَيْهِ رَوَاهُ أَحْمَدُ وَاَلتِّرْمِذِيُّ وَصَحَّحَهُ وَلِابْنِ مَاجَهْ وَجَعَلَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ وَلِأَبِي دَاوُدَ لَوَى عُنُقَهُ لَمَّا بَلَغَ حَيَّ عَلَى اَلصَّلَاةِ يَمِينًا وَشِمَالًا وَلَمْ يَسْتَدِرْ وَأَصْلِهِ فِي اَلصَّحِيحَيْنِ وَعَنْ أَبِي مَحْذُورَةَ رضي الله عنه أَنَّ اَلنَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَعْجَبَهُ صَوْتُهُ فَعَلَّمَهُ اَلْآذَانَ رَوَاهُ اِبْنُ خُزَيْمَةَ §