الصفحة 82 من 122
قال اوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن كان عبدا حبشيا فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فإياكم ومحدثات الامور فإنها ضلالة فمن ادرك ذلك منكم فعليه بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين عضوا عليها بالنواجذ §
حجم الخط: