ويتعذر الوصول إلى إحصاءات دقيقة لأعداد أبناء الطائفتين، من العراقيين، بسبب كون الإحصاءات السابقة في العراق لم تكن تعتمد التصنيف الطائفي. لكن هناك مؤشرات عديدة يمكن اعتمادها وسيلة لمعرفة النسب التقريبية لأبناء الطائفتين. وتصلح البطاقات التموينية، الصادرة عن وزارة التجارة العراقية، والتي تعتبر اليوم بمثابة بطاقة هوية عائلية، لإعطاء صورة تقريبية عن الوضع.
لكن بعض الأكاديميين العراقيين يشككون في دقة تلك البطاقات، بالنظر لكون بعض العائلات قد تزيد من أعداد أبنائها للحصول على كميات أكبر من الغذاء ومتطلبات الحياة الأخرى من الوزارة. غير أن تلك الزيادة المحتملة تظل جزئية، ويمكن أن تصدر من أبناء الشيعة، كما قد تصدر من أبناء السنة، وهو ما يلغي أو يخفف من دواعي الاعتراض على معطيات البطاقة التموينية، التي يطالب بعض العراقيين بتنظيم الانتخابات على ضوئها، باعتبارها تصلح أن تكون مؤشرا تقريبيا لنسب التوزيع السكاني، على أساس طائفي بين العراقيين.
إحصاءات محايدة
وأكثر إحصائية تتسم بالحياد هي إحصائية المنظمة الإنسانية الدولية"هيومانيتارين كوردينيوتر فور إيراك" (Humanitarian Coordinator for Iraq) ، التي وضعت أصلا لتوجيه العمل الإنساني في العراق في ظل الحصار. وتتعلق بإحصاء أنفس سكان المحافظات العراقية، وذلك عام 1997. وتورد هذه الإحصائية الأرقام التالية لعدد السكان في المحافظات العراقية الثماني عشرة (من الشمال نزولا إلى الجنوب) :
عدد سكان محافظة دهوك: 402970 نسمة.
-عدد سكان محافظة نينوى: 2042852 نسمة.
-عدد سكان محافظة أربيل: 1095992 نسمة.
-عدد سكان محافظة التأميم: 753171 نسمة.
-عدد سكان محافظة السليمانية: 1362739 نسمة.
-عدد سكان محافظة صلاح الدين: 904432 نسمة.
-عدد سكان محافظة ديالى: 1135223 نسمة.
-عدد سكان محافظة الأنبار: 1023736 نسمة.
-عدد سكان محافظة بغداد: 5423964 نسمة.