وأود لو يتمعن القلاف فيما قاله الدكتور عثمان عبد الملك الصالح - رحمه الله - ففي ذلك القول فائدة له: (( أن مكامن الحرية ثلاثة: ضمائر حية، وقلوب زكيه، وعقول ذكية، فان خمدت روحها في مكامنها فلا دساتير تنفع ولا قوانين تردع ولا محاكم تمنع.. فينكمش الصدق وترتفع هامات الكذب وتتوارى الشجاعة ويسود الجبن وينزوي الوفاء فتنشط الخيانة وينكس العدل رأسه ويعم الظلم وتتعالى الخيانة الشخصية ) ).
إن أقوال ومواقف القلاف تكشف عن حقيقته، ويكفي أن نقرأ ما يلي لمعرفة تلك الحقيقة: )) أكد النائب حسين القلاف أن لدى التكتل الشعبي الذي ينتمي إلية نقاطا ومعلومات مؤثرة لم يتم الكشف عنها إلي الآن في شأن استجواب وزير المالية يوسف الابراهيم )) .
(الدستور 22/5/2002)
وعن الاستجواب نفسه قال القلاف:
(( أنا شخصيا أعتقد أن المحور الأساسي في الاستجواب هو المحور الأول المتعلق بخروج أموال من البنك المركزي. أتصور أن هذه المسألة لا يمكن السكوت عليها بأي حال من الأحوال ) ).
(الوطن 3/6/2003)
وعن الاستجواب نفسه قال القلاف:
(( مادة الاستجواب ما هي إلا شكوك وظنون لا ترقى إلى أن تشكل استجوابا. ومادة الاستجواب يعتريها كثير من الضعف ) ).
(الحدث 13/7/2002)
وعندما سئل عن سبب تغيير رأيه في الاستجواب ووقوفه مع الوزير وضد المستجوبين قال: (( رأيي لم يتغير ) )!!
(الحدث 13/7/2002)
وعندما استقال من المجلس بعد الاستجواب قال القلاف:
(( إنني اعتقد والله جل شأنه شاهد على ما أقول إن البقاء في هذا المجلس هو اشتراك مني صريح في الغش على الناس والتلون وتغليب مصلحتي الشخصية ) )!!
(كتاب الاستقالة 26/12/2002)
إن عددا قليلا من الناس يعرفون كيف ولماذا (( تلون ) )موقف القلاف من استجواب وزير المالية السابق.
وبعد القلاف هذا نكتفي بأن نختم بقول الشاعر ابن الرومي:
بما أهجوك يا أنت
أليس أنت الذي أنت ؟
خطة خامنئي لإقامة إمبراطورية شيعية من باكستان إلى لبنان