فهرس الكتاب

الصفحة 1148 من 7490

وعلى ضوء هذه المعادلة يؤكد الخبراء أن خامنئي يجد نفسه أكثر إحراجًا من السيستاني, بل ثمة من يرى أن ملالي طهران مهددين بعقوبات دولية بسبب البرنامج النووي, يجدون أنفسهم أمام مأزق لا سابق له إلى حد يدفعهم إلى التهديد باستخدام كل أوراقهم دفعة واحدة وبعدما خسروا -حسبما كان ظاهرًا في الأيام الأخيرة- ورقة التلاعب بالتنظيمات والزعامات الشيعية العراقية المعروفة والنافذة, فإنهم سارعوا إلى إخراج أوراق أخرى أبرزها: ورقة محاولة استخدام الطالباني حليفهم التقليدي بتأليب الأكراد ولو ضد الشيعة وهي ورقة تذكر بدعم طهران لأرمينيا ضد أذربيجان. وورقة إعادة تحريك جيش المهدي لنقل التفجير إلى قلب بغداد ومدينة الصدر. وورقة"القاعدة"التي مازالت تؤويها بعض أجنحة الحرس الثوري في إيران وتؤكد تقارير استخبارية أن طهران قادرة على تحويلها إلى محور مقتدى الصدر - الزرقاوي... وفي النهاية ورقة آلاف الانتحاريين الذين أضحوا جاهزين لتشكيل"جيش شهداء الحركة الإسلامية العالمية". والذي تقول آخر المعلومات الإيرانية إن مهمتهم لن تقتصر على النجف وكربلاء ولا حتى العراق فقط.

أحوال أهل السنة في إيران ـ كتاب الخميني الوجه الآخر

نعيد نشر هذا الفصل عن أحوال أهل السنة في إيران من كتاب الخميني والوجه الآخر للدكتور زيد العيص والذي يرسم لنا صورة قاتمة عن أحوال أهل السنة في إيران في بدايات الثورة الإيرانية وذلك حتى نقارنها بالصورة الحالية لأهل السنة في إيران من خلال رسالة نواب أهل السنة في مجلس الشورى الإيراني لنجد أن الصورة لا زالت قائمة ولا حول ولا قوة إلا بالله.

وهذا يكشف زيف الادعاءات الإيرانية بالرغبة بالتعاون والوحدة مع جمهور المسلمين السنةالراصد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت