فهرس الكتاب

الصفحة 1195 من 7490

الموقعون: محمد سليمان الأحمد, محمود آغا حديد, عزي آغا غواش, سلمان المرشد, محمد بيك جنيد, سليمان الأسد وثيقة رقم 3547 من سجلات وزارة الخارجية الفرنسية بتاريخ 15/6/1936.

لقد كان النصيريون وهم يوجهون هذه الرسالة إلى سلطات الاحتلال في بلادهم يشعرون من أعماق قلوبهم أن الاحتلال الجاثم على بلادهم والذي لا يدين بالإسلام أقرب إليهم من المسلمين السنة العرب السوريين, ولذلك لا غرابة أن يشكل النصيري سلمان المرشد جيشًا"نصيريًا"سنة 1938, ويعلن العصيان المسلح سنة 1946, ويرفض انضمام المناطق النصيرية إلى سوريا في عهد الاستقلال. خاصة وأن فرنسا أقامت لهم دولة في جبل في أيلول سنة 1920 اسمها"دولة العلويين".

أما الخيانة الأخرى التي نتحدث عنها -وما أكثر خياناتهم- فهي ترجع إلى شهر حزيران سنة 1967, حيث احتل الكيان الصهيوني ما تبقى من أرض فلسطين, وأجزاء من مصر وسوريا والأردن.

ولعلنا هنا نتحدث عن سقوط أجزاء من سوريا دون مقاومة, وكأن ما حدث في ذلك اليوم يشبه التسليم, واحتل اليهود الجولان السوري المنيع, وأذاع النصيري حافظ الأسد الذي كان آنذاك وزيرًا للدفاع نبأ سقوط القنيطرة.

سقوط الجولان بهذه السهولة على أيدي النصيريين ليس مسألة عسكرية أو حربية بقدر ما هو نبوءة نصيرية, إنها نبوءة"وحيد العين"أي الأعور.

فلنستمع إلى ما يكشفه لنا عبد الرحمن الخير, وهو أحد مشايخ النصيرية ممن هداهم الله إلى الإسلام والدين القويم, حيث أصدر منشورًا في الخامس والعشرين من ذي القعدة لسنة 1388هـ, فضح فيه ما يقترفه زعماء سوريا النصيريون, والمؤامرة التي نفذوها في الجولان يقول الشيخ عبد الرحمن:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت