فهرس الكتاب

الصفحة 1285 من 7490

ثانيا: المرحلة المصرية: وفيها أدرك الفاطميون وضعهم غير المستقر في المغرب وأدركوا أيضا مدى الأهمية الاقتصادية والسياسية لمصر علاوة على أن غزو مصر وامتلاكها سوف يفتح الطريق أمامهم لغزو سوريا والحجاز ومن ثم اخضاع بغداد، من هنا حاول الفاطميون غزو مصر أكثر من مرة بداية من عبيد الله الشيعى وأخيرا تم فتحها في عهد المعز 969 م حيث دخلت قوات الفاطميين الفسطاط ووصلت إلى القاهرة بعد أن أسسها جوهر الصقلى في 973 م وتم توسيع الدولة الفاطمية حتى شملت مدن كثيرة من سوريا والحجاز.

ثالثًا: الفاطميون وقرامطة البحرين:

القرامطة هم التوجه الثاني للفرع الفاطمى من الطائفة الإسماعيلية وقد اتفقوا على هدف واحد تمثل في السيطرة على سوريا تمهيدًا لإخضاع الخلافة العباسية ومن ثم كل العالم ولكنهم انقسموا إلى فرقتين القرامطة والإسماعيلية وذلك بسبب الأهداف والعقائد.

رابعًا الفاطميون في سوريا: كانت سوريا حلبة للصراع بين الفاطميين والقرامطة والعباسييين والحمدانيين والبيزنطيين، وكانت كل فئة تريد السيطرة على القدس، وامتد نفوذهم ليشمل سواحل سوريا وحاول الصليبيون الهجوم على مصر ولكن الأتابكة منعوهم من السيطرة على مصر وقاموا بالقضاء على الخلافة الفاطمية على يد صلاح الدين الأيوبى.

الفصل الثاني الزراعة والعلاقات الزراعية

يتناول هذا الفصل:

1-…أنواع الملكية للأراضى الزارعية في زمن الفاطميين.

2-…إصلاح يعقوب بن كلس وزير الخليفة المعز ،والباعث الأساسى لهذا الاصلاح هدفه زيادة مواد خزانة الخليفة بعد التدهور وأهم تلك الإصلاحات هي إلغاء نظام الالتزام وإخضاع كل الأراضى لموظفى الخليفة مباشرة.

3-…تدهور الملكية الحكومية للأراضى الزراعية وخصوصا في عهد المستنصر ومن جاء بعده.

4-…يعرض فيه معدل تطور قوى الإنتاج الفلاحى من خلال عرض للشهور المصرية القديمة ومواسم الزراعة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت