صبحي الطفيلي: نعم مش أتهم وهل هناك من يشك بذلك، الإسرائيليون من بعد ما انتزعوا ما عرف بتفاهم نيسان اللي اعترف حزب الله من جهته أنه بمنأى بالامتناع عن ضرب الأهداف الفلسطينية اليهودية في فلسطين إنه هو مقاومة لبنانية داخل الأرض اللبنانية إذا هناك جنود إسرائيليون في لبنان هو له حق أن يقاتلهم أما ليس له حق أن يقاتل داخل فلسطين يعني موضوع تحرير فلسطين وما شابه ذلك موضوع شطب من الخريطة وهنا كانت المصيبة يعني هنا كانت الكارثة، أراد الإسرائيلي أن ينسحب من لبنان من سنة 1996 قبل ذلك كان هو طرح هذا الأمر بطرق معينة بالثمانينات ورفضناه.
سامي كليب: طرح عليكم كحزب؟
صبحي الطفيلي: مو مباشرة من خلال بعض القنوات.
سامي كليب: بأي شروط؟
صبحي الطفيلي: لا، لا جاء بعض الناس يعني تحت عنوان صحفيين وغير صحفيين وما شابه ذلك أنه يا أخي يمكن أن ينسحب الإسرائيليون إذا أخذوا ضمانات أنكم إذا وصلتم للحدود ما يسير في مشاكل بينكم وبينهم وكان جوابنا في حينها أنه حينما دخلوا لم يستأذنوا أحدا وعليهم أن يخرجوا دون استئذان من أحد أو تفاهم مع أحد واليوم باستثناء مزارع شبعة من الحدود للمياه منطقة محروسة آمنة أكثر من الحدود الفلسطينية المصرية والحدود الأردنية الفلسطينية والحدود السورية الفلسطينية وهذا ما يشكر عليه الأميركيون حزب الله.
سامي كليب: شأن حزب الله..
صبحي الطفيلي: فأنا أعتبر بأن حزب الله.
سامي كليب: نعم.