ومن النماذج الأخرى التي تداولتها التقارير الاجتماعية الإيرانية الأهلية قصة"فاطمة"، حيث أثارت زيارات يقوم بها غرباء لبيت فاطمة"32 عاما"شكوك المواطنين الساكنين في أحد أحياء مدينة همدان"غرب إيران"لذلك اتصلوا بالشرطة للتحقيق في الأمر, وتم وضع البيت تحت المجهر البوليسي, وتبين أن فاطمة وبالتعاون مع ابتها سحر"15عاما"حولت بيتها إلى مركز دعارة, حيث تقوم بعد سفر زوجها لإنجاز مأموريات إدارية إلى المحافظات الأخرى, باستقطاب الفتيات الهاربات وتقديمهن للرجال الأثرياء. وانتهت عملية الرصد بدهم المنزل من قبل عناصر الشرطة, وتم القبض على ثلاثة"عملاء"وفاطمة ةابنتها سحر, وأمرأة شابة حاولت الاختفاء وتدعى كبرى"26 عاما"ومما ذكرته كبري في إفادتها:"لم أكن مرتاحة مع زوجى, وكنا نتشاجر باستمرار, وبعد شجار حاد في أحد الأيام قررت الهرب من البيت وذهبت إلى منتزه المدينة, وهناك التقيت فاطمة وابنتها وتحدثت لهما عن معاناتى, فاصطحبتنى فاطمة إلى بيتها زاعمة أنها ستساعدنى في تيسير أمورى, وبعد ذلك أجبرتنى على ممارسة الدعارة ولقد أذعنت للأمر مكرهة إذ لا ملاذ لي"أما فاطمة فاعترفت بذنبها وذكرت:"بما أن زوجى كان كثير السفر, استغللت هذا الأمر وقمت بالتعاون مع ابنتى بالاحتيال على النساء والفتيات الهاربات بذريعة توفير ملاذ لهن ومن ثم كنا نجرهن. إلى مستنقع الرذيلة ونقدمهن هدية للأغنياء".
ويسدل المراقبون على انتشار الفساد بواقعة وردت في سجلات الشرطة، وهي أنه في يوم واحد أوقفت الشرطة 148 شخصا بينهم 44 امرأة في مدينة مشهد"حيث تقوم واحدة من أهم العتبات المقدسة". وذلك في أكبر حملة مداهمات ضد أوكار البغاء منذ قيام الثورة الإسلامية العام 1979.
وأوضحت التقارير أن الموقوفين يشكلون أعضاء 11 شبكة"للشر والفساد والبغاء والاغتصاب"، كما قال قائد الشرطة في مشهد"شمال شرق"غاوا أكبيا.