ويمثلهم في الأردن جمعية تدعى"جمعية الثقافة العربية الإسلامية"نشاطها البارز هو إقامة الاحتفالات في المناسبات مثل المولد النبوي، والإسراء والمعراج، وإصدار بيانات تدعو إلى مثل هذه الاحتفالات والإفتاء بجوازها. ويرأس الجمعية المهندس مازن صالح .
وللجمعية مدرسة تتبع لها هي مدرسة الثقافة الإسلامية. حيث يحرصون في احتفالاتهم على الرعاية الرسمية من جهات متعددة مثل وزير الثقافة ومسؤولي الوزارة، وأمين العاصمة، والمحافظين .
وقد أثارت هذه الفرقة الاستياء داخل مجلس النواب الأردني ـ كما في خارج المجلس ـ حيث أعد عدد من النواب مذكرة في شهر فبراير / شباط من عام 2001 لعقد جلسة خاصة مع رئيس الوزراء ووزير الأوقاف للنقاش حول حركة الأحباش وتمويلها، ومصادر هذا الدعم، وحجم المساحة الممنوح للحركة . وطلب النواب فتح ملق جمعيتهم في الأردن"جمعية الثقافة العربية الإسلامية"، وأشار عدد من النواب إلى المخاوف من وصولهم إلى منابر الخطابة واستخدامها لتكفير عدد من العلماء والشخصيات الإسلامية، كما أبدوا مخاوفهم من تلقي توجيهات من بيروت التي يتركز فيها وجود الأحباش .
ثالثًا: أوكرانيا
وأوكرانيا هي إحدى الدول التي انفكت عن الاحتلال السوفيتي، ويعود وجود الأحباش فيها إلى رجل لبناني اسمه أحمد تميم، قدم أصلًا للتجارة وكان يعمل في شركة أمريكية لبيع أجهزة الكمبيوتر، وتغلغل في صفوف المسلمين هناك وبخاصة التتار، وأوهمهم بأنه سوف يعلمهم الدين الإسلامي واللغة العربية . كما أوهمهم بأنه بحمل شهادة جامعية في العلوم الإسلامية، وحصل أحمد تميم من مفتي أوكرانيا على شهادة وتزكية بأنه ينفع لتدريس العلوم الإسلامية، وتعامل معه المسلمون هناك على هذا الأساس .
وبدأ نجم تميم في الصعود إلى أن نصب نفسه مفتيًا لأوكرانيا ، وهو يحمل الجنسية الشيشانية.