صبحي الطفيلي: أذكر لك مسألة نحن كان عندنا إجماع في شورى حزب الله عام 1992 أن لا ندخل في الانتخابات النيابية درسنا الموضوع وجدنا أنه نحن من مصلحتنا ألا نشارك في هذه الانتخابات ضمن قواعد تفكيرنا وكنا في جلسة موجودين أحد شباب الأعضاء الأساسيين في الحزب عم بيتحدث ضمن هذا التوجه إنه نحن لن ندخل هذا كذا تعرف يوجه الكلام أنه ليس من مصلحتنا المشاركة قال له إيراني في المجلس لكن رأي فلان الإيراني ليس كذلك أن رأيه مشارك رأسا هذا المسؤول اللبناني مائة وثمانين درجة غير وبدأ يتحدث عن ضرورة المشاركة وهنا كانت كالصاعقة على رأسي أنت لست دمية يا ولد لما تقبل لنفسك أن تكون دمية من يكون هذا الإيراني هذا الإيراني ما شأنه؟ أنت تطيع القرار الذي أُتخِذ حتى سألت أحدهم وأحدهم كبير جدا قلت له لما غيرت وبدلت بتعبيرنا اللبناني حدا دعس على إيجرك قال إيه نعم دعسوا على إجري، أنا مشكلتي لا أقبل أن أحد يفرض هكذا يعني موقعه يسمح له أن يفرض هذا لأسباب.
سامي كليب: رابين قال عنك تصريح لمسؤول إيراني آنذاك إنه قلت له حين تكون مصلحتكم وقناعتي على نقيض أختار قناعي ولا أقبل أن أصبح عميلا.
صبحي الطفيلي: أكيد أنا لا أقبل أن أكون عميلا لأحد أنا مع الإيرانيين شريك ومع السوري شريك ومع اللبناني شريك قضية أنا لا أقبل أن تُملئ عليا أشياء خارج دائرة قناعتي هاي حياتي أنا لا أريد أن أعبث بها.
سامي كليب: طيب بمعني آخر أنه إيران هي التي ضغطت على حزب الله ليتلبنن ليصبح أكثر عقلانية؟
صبحي الطفيلي: نعم أكثر.. لا عاقل كان حزب الله ليصبح أقل عقلانية ليصبح يعني أقل نقاء.
سامي كليب: شيخ صبحي في الموضوع الإيراني أنت قلت في حديث لصحيفة الشرق الأوسط على ما اعتقد إنه إيران باتت أيضا خطرا على التشيع في العالم؟
هناك محاولة أميركية في أن يلعب الشيعة دورا لصالحها في المنطقة، وجهات سنية تراقب وتعتبر الدور عمالة للكفر وجريمة ضد الإسلام