صبحي الطفيلي: في حينها ما وجدت من المناسب أن أتفرد في هذا الأمر وقلت تفردي وكأنه يعني أنا أمين عام حزب الله سابق متفردا في هذا الأمر إذًا ماذا سيكون دور الحزب؟ قلت أحسن شيء خليني أطالب الحزب إن هو يقوم بالمهمة أفضل فقلت لهم وألحيت عليهم لفترة بالأخير أبلغوني أنه النواب سيتولون هذا الأمر وكنت أعلم أنهم لن يتولوا هذا الأمر لمعرفتي بالعقلية التي تدار بها الأمور لكن أيضا حتى لا يقال لم تصبر طويلا لم تمهل الناس إلى أن جاءت سنة 1997 وصار فيه ضغوط شديدة كل ما جئت إلى بعلبك كان باعتبار منطقتنا الأساسية في بعلبك كان تأتيني بعض الوفود وتضغط وبصراحة يقولون نحن طلبتم دما أعطينكم طلبتم شبابا أعطينكم صدقنا معكم لم نخنكم لما تخونونا لما تتخاذلون عنا لما بعتونا؟ أنا لست كذلك أنا لست ممن يخون أحدا نزلت إلى بيروت التقيت بالإيرانيين واللبنانيين تحدثت معهم مليا بالأخير أبلغتهم أنني قررت أن أتحرك ودعوت الناس إلى الحضور إلى المسجد وأبلغت قيادة حزب الله قلت لهم دعوت الناس للحضور اليوم الفلاني إما أن تذهبوا ولكم عليّ أن أكون في الباب وألا أخرج حتى لا يظن أحد أنني أسعى إلى مكان تحت الشمس وإما أن نذهب سويا ونتعاون وإما أن ننسق تبقوا أنتم وأنا اذهب فإن كان خيرا لكم وإن كان شرا أنا أتحمل قالوا انتظرنا نبلغك القرار بعد يومين أو ثلاثة أبلغوني بالحرف الواحد قالوا أذهب وحدك ونحن لسنا معك وسنعمل بمعنى ضدك.
سامي كليب: لأخرجك قليلا من الجواب الدبلوماسي قلت سابقا إنه إيران هي التي أعطت الضوء الأخضر.