فهرس الكتاب

الصفحة 1574 من 7490

وأكد الدكتور الباهلى أن ما حصل في التويثة حصل في الكوت، وفي أماكن أخرى، حيث تبين أن 10 مواقع نووية عراقية تعرضت للنهب والسلب وفيما بعد ألقى القبض على بعض الأشخاص على منطقة الحدود العراقية السورية، والعراقية الإيرانية بتهمة السطو على مواد خام نووية في المركز النووي العراقي، وكذلك مواد مشعة أخرى.. وتبين بعد طول التحقيق معهم أنهم باعوا هذه المواد لشخصيات مختلفة تمكنوا من نقلها إلى خارج الأراضي العراقية.

وحوادث سرقة المواد النووية ليست الأولى، كما أن إمكانيات الدخول عن طريقها للنادي النووي كبيرة، فقد سبق ولجأت إسرائيل إلى سرقة المواد الأولية التي تصنع منها القنبلة النووية، واستنادًا إلى لجنة الطاقة الأميركية فقد تمت سرقة 382 رطلا من اليورانيوم المخصب من بنسلفانيا في الولايات المتحدة سنة 1965، 190 رطلا إضافيًا في عام 1967من الشركة نفسها.. وجميع هذه المواد ذهبت إلى إسرائيل. وفي سنة 1968 سرق الإسرائيليون من ألمانيا سفينة كانت تحمل 200 طن من اليورانيوم، وفي سنة 1977 سرق الإسرائيليون من أميركا"للمرة الثالثة"800 رطل من اليورانيوم والبلوتونيوم.

وعقب حرب 1967 سرق الإسرائيليون خمسة زوارق بحرية حربية متطورة جدًا من ميناء شيربورج الفرنسي كان الجنرال شارل ديجول قد جمد وضعها ومنع بيعها إلى إسرائيل لأنها بدأت عدوان 1967، وفي السنوات اللاحقة سرق الإسرائيليون بطريقة تتابعية نماذج واختراعات عديدة في مجالات الطيران الحربي، والصواريخ، والطائرات من دون طيار.

روسيا متهمة!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت