فهرس الكتاب

الصفحة 1576 من 7490

وعلى الرغم من ذلك أشارت تقارير رسمية إلى أن المختبر التابع لوكالة الطاقة الذرية الموجود في النمسا قد اكتشف التوافق بين مادة اليورانيوم الروسي وعينات قام بجمعها مفتشو الوكالة من جهاز الطرد المركزي في إيران، وقال مايكل ليفي أستاذ العلوم في معهد بروكنحز في واشنطن إن تقرير وكالة الطاقة الذرية يدل على أن تخصيبه في روسيا، وما يؤكد ذلك تخصيبه بنسبة 36% وهو مستوى يتوافق مع نوع الوقود المستخدم في بعض الغواصات الروسية وبرامج المفاعلات النووية، إضافة إلى أنه متعارف عليه دوليا عدم وجود أي تكنولوجيا نووية لتخصيب اليورانيوم بهذه النسبة، وكذلك عدم حاجة إيران لتخصيب اليورانيوم بهذه النسبة، فالبلد الوحيد الذي بمقدوره القيام بذلك هو روسيا.

وذكر السيد ليفي أنه من غير المرجح أن تكون الحكومة الروسية قد باعت إيران اليورانيوم فعلماؤها قادرون على إخفاء الدلائل التي تشير إلى ذلك، غير أنه من المحتمل قيام بعض اللصوص بسرقة هذه المادة من روسيا أو أي مكان آخر من الاتحاد السوفياتي السابق وبيعها في السوق السوداء غير الممكن تصدير أي من اليورانيوم المخصب الروسي المشابه لوقود الغواصات عن طريق القنوات القانونية، كما أن روسيا ليست البلد الوحيد الذي يستخدم المفاعل الروسي المزود بـ 36% من اليورانيوم المخصب وإنما العديد من الدول مثل الجمهورية التشيكية، ألمانيا، هنغاريا، كازاخستان، كوريا الشمالية، بولندا، أوكرانيا، أوزبكستان وفيتنام أيضا.

تخصيب نووي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت