فهرس الكتاب

الصفحة 1579 من 7490

وتتحدث بقية النقاط عن ثغرات بين ما تورده الوثائق الرسمية الإيرانية وما وجده خبراء الوكالة في تفاصيل المكونات الذرية، وكميات إنتاج عمليات تنقية خامات البلوتونيوم، ونوعية الخامات المشعة، والمعلومات عن المنشآت النووية في إيران.

تحرشات نووية

وبالإضافة إلى المخاطر التي تحيط بالملف النووي الإيراني وعمليات سرقة المواد النووية في العراق فإن الأبحاث العلمية كلها وعلماء الذرة يؤكدون على أنه تمكنت إيران من إنتاج أو شراء أو سرقة كمية من اليورانيوم العالي التخصيب بكمية لا تعدو حجم كرة البيسبول، فستكون قادرة على اقتناء سلاح نووي في أقل من عام، وستكون في وضع يمكنها من الهيمنة على المنطقة والشرق الأوسط كله.!

ويبدو أن العالم مقبل في السنوات القادمة على مزيد من"التحرشات النووية"فقد ذكر مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الدكتور محمد البرادعي أن هناك أكثر من 42 شركة أو فردًا متورطون في بيع مواد نووية، كما أن هناك أكثر من 60 واقعة تهريب لمواد نووية، كما أن هناك متوقعة هذا العام، وقال"إننا لا نريد أن نجد أنفسنا في غضون 10 أو 20 عاما أمام 40 أو 50 دولة تعتمد على أنشطة تخصيب اليورانيوم وإنتاج البلوتونيوم فزيادة عدد الدول التي تقوم بأنشطة تخصيب اليورانيوم في مرحلة ما بعد 11 سبتمبر تدعو للقلق بشكل واضح."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت