فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
كما تساءل الرئيس المصري حسني مبارك - أثناء زيارته إلى الكويت - بقلق عن إمكانية إجراء الانتخابات العراقية في ظل الظروف الأمنية التي يمر بها العراق وأمام هذا التحذير من حاكمين عربيين أحدهما الرئيس العراقي، لا نملك إلا أن نتساءل عن مستقبل العراق ومستقبل المنطقة بشكل عام، لقد تبين منذ الاحتلال الأمريكي للعراق بأن أهل السنة هم الفئة المغضوب عليهم، وهم الشماعة التي يراد تعليق جميع أخطاء النظام المجرم السابق عليها، وللأسف فقد اندس في صفوفهم زمرة من الأشرار من بقايا حزب البعث السابق ومن أصحاب السوابق ومن الموساد الإسرائيلي ومن التنظيمات الإرهابية التي جاءت من الخارج لكي يحقق هؤلاء جميعًا أهدافهم الخبيثة، وانصبت تلك الأهداف في زعزعة الأمن والاستقرار في العراق، وفي ذبح مئات من أبناء الشعب العراقي بدم بارد، وفي تدمير الاقتصاد وحرق النفط، وتعطيل مسيرة البناء والأمن والاستقرار التي ينشدها كل مواطن عراقي.
وكانت نتيجة تلك الأحداث المشينة التي وقعت -إضافة إلى الأهداف الأمريكية- حرمان أهل السنة من نيل حقوقهم ومعاقبتهم، إضافة إلى التدخل الإيراني السافر من أجل قلب الموازين!!
إن النتيجة الواضحة لكل تلك الأمور هي بقاء مناطق أهل السنة في العراق مشتعلة ومحاصرة ومعزولة، وبالتالي حرمان أهل السنة من حقهم في المشاركة في الانتخابات العراقية القادمة حتى وإن أرادوا ذلك، بل إن الإدارة الأمريكية قد تحدثت عن حرمان بعض مناطق السنة من خوض الانتخابات بحجة فقدان الأمن، فهل هنالك عاقل يقر بإجراء انتخابات في دولة نصف شعبها محروم من حق المشاركة؟! وماذا ستكون النتيجة الحتمية لتلك الانتخابات غير عزل أهل السنة من المشاركة في الحكم وتسليم السلطة لغيرهم؟!