فهرس الكتاب

الصفحة 1631 من 7490

قيل إنهم ينتسبون إلى -طيروز- بلد في فارس، وقيل إن الشيخ حسين الدرزي من كبار فلاحي مصر أول المؤيدين لدعوة الحاكم وقيل إنها نسبة عسكرية إلى -أنوجد نشتكين الدرزي- قائد فاطمي وقيل إنها نسبة إلى القائد الفرنسي -درو- وقيل إنهم ينتسبون إلى محمد بن إسماعيل الدرزي أول من جهر بألوهية الحاكم بأمر الله الفاطمي وهو الراجح.

إلا أنهم لا يحبون إلا إطلاق كلمة -الموحدون- لأنهم يعتقدون في الحاكم بأمر الله الفاطمي أنه إله، ويطلق عليهم -بنو معروف- -الأعراف- نسبة لإحدى قبائلهم المشهورة في لبنان -السبعين- لاعتقادهم أن دور الإمامة سبعة سبعة.

صلة الإسماعيلية بالدروز

الدروز في الأصل فرقة باطنية انشقت عن فرقة الإسماعيلية بل محمد بن إسماعيل الدرزي كان ضمن طائفة الإسماعيلية، والدروز يعتقدون بإمامة إسماعيل بن جعفر وأن الداعية الداهية الخبيث الإسماعيلي -ميمون القداّح هو الذي بيده خيوط المؤامرة على الإسلام وقاد حملة الفاطميين عندما أوفد عبيد الله -مؤسس الفاطمية- إلى المغرب.

وفي القرن الخامس الهجري بسبب ضعف الدولة العباسية في المشرق أصبحت الفرصة مواتية لتبعث بالإسماعيلية وعلى رأسهم محمد بن إسماعيل الدرزي وحمزة بن علي والحسن الفرغاني المعروف بالأخرم لدخول مصر وقصدوا حاكمها آنذاك الحاكم بأمر الله فضمهم إلى حاشيته وقربهم إليه حتى جاء عام 704هـ فجهر محمد بن إسماعيل ومعه -خمسمائة- من أتباعه ليؤدوا مناسك الحج إلى قصر الحاكم بأمر الله الذي جلست فيه روح الإله كما يقولون!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت