تفيد الإحصاءات الموثقة أن الإيرانيين المقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة يشكلون 23% من إجمالي عدد سكان الإمارات من الأجانب، و90% منهم يقيمون في دبي، وبذلك يحتلون المرتبة الثانية بعد العنصر القادم من جنوب آسيا الذي يشغل 50% من الأجانب المقيمين في الإمارات. كما أن أكثر من 40 ألف شركة إيرانية مسجلة في دبي وحدها.
وبافتراض أن الحد الأدنى لرأس مال كل شركة من هذه الشركات هو 100 ألف دولار فإن النتيجة المباشرة هي أن اجمالي ثروة هؤلاء الإيرانيين هي 4 مليارات دولار.
3ـ ألمانيا:
يبلغ حجم رؤوس أموال المقيمين في ألمانيا سواء المنقولة أو الثابتة نحو 43 مليار دولار، أي نحو 50% من جملة ثروات الإيرانيين في بالخارج.
4ـ بريطانيا:
تعد بريطانيا من الدول الرئيسية التي يقيم فيها إيرانيين مهاجرون ويمتلكون ثروات ضخمة، ويبلغ إجمالي ثروة الإيرانيين المقيمين في بريطانيا في أقل تقدير لها 40 مليار دولار.
في الوقت ذاته يوجد إيرانيون آخرون يعيشون في دول أخرى متعددة يمتلكون قدرات مالية كبيرة، حيث يبلغ إجمالي الثروات المالية للإيرانيين المقيمين في كندا، ونيوزيلاندا واستراليا، وفرنسا، وتركيا، بل واليابان عشرات المليارات من الدولارات.
وتكشف هذه التصريحات الأخيرة لعلي يونسي وزير الاستخبارات عن اهتمام خاص من جانب كبار المسئولين في الدولة للعمل على إعادة الثروة المالية والبشرية الإيرانية المهاجرة، وهو الأمر الذي إن أخذ بجدية ـ بالفعل ـ من جانب الحكومة سوف يهيئ المناخ اللازم لعودة الإيرانيين المهاجرين، والمستثمرين، والخبراء، والمتخصصين إلى إيران ووفقًا لقول وزير الاستخبارات فإن عددًا يتراوح بين 200 إلى 300 ألف عقل إيراني ممن ينتمون إلى النخب المختلفة الفكرية والمالية يوجد خارج إيران.