•…من رؤوس الباطنية ابن سبأ و المختار بن أبي عبيد و أبو هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية و بيان بن سمعان والمغيرة بن سعيد العجلي و أبو منصور العجلي و أبو خطاب الأسدي والمفضل الجعفي وميمون القداح وغيرهم .
•… كان لحركة الترجمة من اليونانية إلى العربية زمن المأمون العباسي أثر كبير في انتشار الباطنية لأن الأفلاطونية الحديثة كانت هي المصدر الأساس للتأويل الباطني للنصوص في الكتب السماوية .
•…من المصادر الهامة للفكر الباطني في الفكر الإسلامي أيضا ً الباطنية العرفانية كالصابئة و الثنوية و المانوية والديصانية و الهرمسية .
•…هناك صلة قوية بين التقية و الباطنية القديمة منذ زمن افلاطون الذي كان يعتمد السرية في فكره، فقد كان يورد الفكرة الواحدة بعدة عبارات مختلفة أو متناقضة وسار على ذلك من بعده الباطنيون القدماء .
هذه أهم النتائج التي توصل لها الدكتور محمد الخطيب في التمهيد .
وأما في الباب الرابع والذي كان بعنوان: أثر الحركات الباطنية في واقع العالم الإسلامي فقد خلص فيه الدكتور الخطيب إلي ما يلي:
1.…كان هدف الحركات الباطنية هو هدم الخلافة الإسلامية واعلان الإمامة الشيعية .
2.…لفشل هذه الحركات في الوصول إلى هدفها تسترت بغطاء فكري ديني يعتمد التأويل والتحريف للإسلام .
3.…تطور الغطاء الفكري للباطنية حتى شمل الفلاسفة والصوفيين ووصل للقول بوحدة الأديان .
4.…لا يزال الكثير من دور النشر تنشر الكتب الباطنية وكذلك مؤسسات الإسماعيلية وغيرها في أمريكا وأفريقيا .
5.…كان للباطينية أثر هدام في المجتمع الإسلامي بنزع الثقة من بين الناس ونشر الخوف والتحسس من أقرب المقربين مما أعاق مقاومتهم .
6.…عملت الباطينية على نشر الإنحلال في المجتمع الإسلامي ليسهل اختراقه .
7.…سعت الباطينية لقتل العلماء حتى يمكن لها الإنتشار .