-…الشيخ القرضاوي وكيلًا لله في الأرض!106
وأيضًا....
-…الصوفية الغنائية112
-…لقاء مع الحاخامات114
فاتحة القول
أليس فيهم رجل رشيد!!
كنا قد تناولنا في العدد الحادي عشر قضية المتشيعين من أهل السنة والذين يطلقون عليهم"مستبصرون"وأطلقنا عليهم لقب فقاعة الصابون, ذلك أن المتشيعين يشابهون فقاعة الصابون في كبر الحجم وجمال المنظر لكن اقل نسمة هواء تحيلها إلي هباء!
والذي دعانا إلى تناول موضوعهم مرة أخرى ليس أهميته عندنا وإنما تعرفنا على نموذج جديد من (فقاقيع الصابون) يدعى عبد الباقي الجزائري مقيم في قم اتصل على قناة المستقلة وعرض على الناس عقله ودينه والتشيع الذي اقتنع به!
وذلك في حلقات سيرة الخليفة العادل عمر بن الخطاب رضي الله عنه والذي شارك فيه الدكتور ناصر الحنين والدكتور محمد العريفي.
والفقاعة الجديدة (عبد الباقي) اخرج من المستودع بعد فشل الفقاعة الرئيسية (التيجاني) في المناظرات الأولى حيث قدم نفسه للناس كـ (كلب آل البيت) حاشاهم الحاجة للكلاب.
والهدف هو إيهام الناس أن التشيع ينتشر ويتوسع ولكن الحقيقة هي أن التشيع يكسب أنصارًا من فئات معينة ومحددة ينطبق عليها قول الله تعالى في المحرمات من البهائم وهي (المنخنقة و الموقوذة والمتردية والنطيحة) , و (عبد الباقي) هو آخر ما كشفت عنه معامل التشييع في قم أكبر شاهد على مستوى المتشيعين.
و هذه الفقاعة الجديدة (عبد الباقي) إحدى الفقاقيع التي سبق أن شاهدنا نماذج منها (فقعت) دون أن يأبه بها كائن, مثل (هشام قطيط) في سوريا أو (أحمد يعقوب) في الأردن أوفي مصر (حسن شحاته) أو في فلسطين (محمد شحادة) إلي بقية الفقاقيع التي قيد (التفقيع) أو التلاشي.