فهرس الكتاب

الصفحة 2064 من 7490

ولكن نرى قبل أن نعرض لهذه الاقتباسات، وقبل أن نعرض لأقوال الأئمة المعصومين، أن نعرض أولًا لفكرة بسيطة من جانبنا، نشرح بها شيئًا عن حقيقة مسألة الإمامة في المذهب الشيعي، وما جاء على ألسنة أئمة المذهب الشيعي الاثنى عشري، حتى يسهل فهم تفاصيل هذه المسألة.

يعتقد أصحاب الفرقة الاثنى عشرية، بل يجب أن نقول: إنهم يؤمنون بأنه كما وضع الله تعالى سلسلة النبوة والرسالة كضرورة لازمة لعدله وحكمته ورحمته، وكما أرسل من عنده الأنبياء والرسول عليهم السلام لهداية عباده وقيادتهم إلى طريق الحق، وجعلهم معصومين واجبي الطاعة، ليكونوا حجة الله على عباده ليثابوا أو يعاقبوا، فهكذا بعد انتقال الرسول إلى الرفيق الأعلى وضع الله سلسلة الإمامة لهداية عباده وقيادتهم إلى الطريق الصحيح، حتى تكون حجة عليهم يوم القيامة.

ومن هنا تم تعيين اثنى عشر إمامًا، يتولون الإمامة حتى يوم القيامة، حتى نهاية الدنيا، والقيامة تكون بالإمام الثاني عشر، والأئمة كالأنبياء عليهم السلام، حجة الله وهم معصومين واجبوا الطاعة، درجتهم تتساوى مع درجة رسول الله ?، وهم أفضل وأحسن من بقية الأنبياء.

والتسليم بإمامة الأئمة والإيمان بها شرط لنجاة هؤلاء المؤمنين، تمامًا مثلما يجب عليهم التسليم بنبوة ورسالة الأنبياء عليهم السلام لتتحقق لهم النجاة في الآخرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت