الله الأمير نبا بنا المنزل وأجذب بنا الجناب واستحلسنا الخوف واكتحلنا السهر وخبطتنا فتنة لم نكن فيها بررة أتقياء ولا فجرة أقوياء قال الحجاج صدق والله ما بروا بخروجهم علينا ولا قووا خليا عنه ثم قدم إليه مطرف بن عبد الله فقال له أكافر أنت أم مؤمن قال أصلح الله الأمير إن من شق عصا الطاعة ونكث البيعة وفارق الجماعة وأخاف المسلمين لجدير بالكفر فقال صدق خليا عنه ثم أتى بسعيد بن جبير فقال له أنت سعيد بن جبير قال نعم قال لا بل شقي بن كسير قال أمي كان أعلم باسمي منك قال شقيت وشقيت أمك قال الشقاء لأهل النار قال أكافر أنت أم مؤمن قال ما كفرت بالله منذ آمنت به قال أضربوا عنقه.
قال ولما بلغ عمر بن عبد العزيز موت الحجاج خر ساجدًا وكان يدعو الله أن يكون موته على فراشه ليكون عذابه أشد.
كما روي ابن عبد ربه أن عمر بن عبد العزيز قال لو جاءت كل أمة بمنافقيها وجئنا بالحجاج لفضلناهم.
الشيخ القرضاوي وعلمه الغزير
لماذا تورط الشيخ في الكتابة عن التاريخ؟ هل يكفي أن يُسأل في نقابة الأطباء (كما ذكر هو) عن التاريخ فينبري على الفور لتأليف كتاب ملأه بأشياء ومعلومات من نوعية (ما قل منه خير مما كثر) ولذا فقد امتلأ كتابه بالسقطات العلمية التي تدل وتقطع على أن الشيخ لا يعرف عن أي شئ يكتب!!
مثال ذلك ما أورده الشيخ عن الإنجازات العلمية التي نسبها للدولة العباسية مثل ابن الهيثم وفات الشيخ أن الحسن بن الهيثم كان من إنجازات الدولة الفاطمية التي لم يقصر مولانا في سبها ولعنها لأنها كانت (تسب الصحابة) أما الدولة الأموية التي لعنت الإمام علي بن أبي طالب على منابرها أكثر من ثمانين عاما فلا شئ عليها بل وقدمت لنا عبقريتها الخالدة الحجاج الثقفي.
وهناك أيضًا ما ادعاه عن ابن النفيس الدمشقي الذي جاء إلى مصر في عهد الدولة المملوكية (السلطان قلاوون) فما هي علاقته بالدولة العباسية.