فهرس الكتاب

الصفحة 2152 من 7490

الله الأمير نبا بنا المنزل وأجذب بنا الجناب واستحلسنا الخوف واكتحلنا السهر وخبطتنا فتنة لم نكن فيها بررة أتقياء ولا فجرة أقوياء قال الحجاج صدق والله ما بروا بخروجهم علينا ولا قووا خليا عنه ثم قدم إليه مطرف بن عبد الله فقال له أكافر أنت أم مؤمن قال أصلح الله الأمير إن من شق عصا الطاعة ونكث البيعة وفارق الجماعة وأخاف المسلمين لجدير بالكفر فقال صدق خليا عنه ثم أتى بسعيد بن جبير فقال له أنت سعيد بن جبير قال نعم قال لا بل شقي بن كسير قال أمي كان أعلم باسمي منك قال شقيت وشقيت أمك قال الشقاء لأهل النار قال أكافر أنت أم مؤمن قال ما كفرت بالله منذ آمنت به قال أضربوا عنقه.

قال ولما بلغ عمر بن عبد العزيز موت الحجاج خر ساجدًا وكان يدعو الله أن يكون موته على فراشه ليكون عذابه أشد.

كما روي ابن عبد ربه أن عمر بن عبد العزيز قال لو جاءت كل أمة بمنافقيها وجئنا بالحجاج لفضلناهم.

الشيخ القرضاوي وعلمه الغزير

لماذا تورط الشيخ في الكتابة عن التاريخ؟ هل يكفي أن يُسأل في نقابة الأطباء (كما ذكر هو) عن التاريخ فينبري على الفور لتأليف كتاب ملأه بأشياء ومعلومات من نوعية (ما قل منه خير مما كثر) ولذا فقد امتلأ كتابه بالسقطات العلمية التي تدل وتقطع على أن الشيخ لا يعرف عن أي شئ يكتب!!

مثال ذلك ما أورده الشيخ عن الإنجازات العلمية التي نسبها للدولة العباسية مثل ابن الهيثم وفات الشيخ أن الحسن بن الهيثم كان من إنجازات الدولة الفاطمية التي لم يقصر مولانا في سبها ولعنها لأنها كانت (تسب الصحابة) أما الدولة الأموية التي لعنت الإمام علي بن أبي طالب على منابرها أكثر من ثمانين عاما فلا شئ عليها بل وقدمت لنا عبقريتها الخالدة الحجاج الثقفي.

وهناك أيضًا ما ادعاه عن ابن النفيس الدمشقي الذي جاء إلى مصر في عهد الدولة المملوكية (السلطان قلاوون) فما هي علاقته بالدولة العباسية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت